رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
في بيتٍ تتكسر فيه الكلمات قبل ما تُقال،
وتنولد القسوة قبل ما ينولد الحنان،
يعيش فيصل، طفلٌ لم يُختر مجيئه، لكن اختاروه للكره والرفض.
ولدٌ بين جدران أبٍ لا يراه إلا خطأ،
وأخوةٍ كلٌ منهم يحمل سكينًا على طريقته:
واحد يجلده بالصراخ، وآخر بالصمت، وثالث بالخذلان.
وأمّ...
تحاول أن تكون حضنًا يتسع لكل الشظايا،
لكن كم حضنًا يكفي لتغطية البرد؟ كم دمعة تكفي لتوقف النزيف؟
رواية "في بيت محمد"
حكاية بيتٍ تشقق من الداخل،
وصوت طفل يحاول أن يُسمع رغم الضجيج...
هل يُشفى القلب إذا كان مصدر الوجع هو الأب؟
وهل ينجو من لم يعرف يومًا كيف يكون محبوبًا
روايه نقيه
.
.
📍الجنوب تحديداً في قريه يُطلق عليه "قرية النشاما" كانت تتميز هالقريه بطباعها العريقه والخالده التي لطالما ميّزت سكانها عن غيرهم من بقية القرى بالتعاون والحب والأحترام في حق الجيره ، كانت من القرى إلي تتميز ببساطتها الشديدة وتقليديتها الظاهرة وأبسط ما على سكانها هو رعي الأغنام ووجود بقاله وحيده في تلك القريه عكس حياة المدن الصاخبة الي تمتلئ بكافة مظاهر التمدن والرفاهية .
.
.
ترعرعوا أبطال روايتنا وعاشوا حياتهم مابين قرية النشاما ومدينة الرياض .
.
.
وأتيتُ نحوكَ لمّا الدهر أتعَبني فما لبثتُ وزادت بي جراحاتي وإني أتيتك بأشتاتي لتجمعها مالي أراك قد شتت أشتاتي؟
.
.
السبت 9 نوفمبر
.حينما تضيق بك الحياة ، تختنق بآلامك وحيداً ، تتنفس من خرم إبرة ، تولد أحاسيس خيالية ، وأخرى من رحم الواقع ،
"هنا يكمن نتاج المعاناة " وهنا البداية
تنطوي الأيام بحلوها ومرها ،نوقد مصابيح للفرح ونتخطى العثرات نغلق ابواب الألم وت فتح ابواب اخرى مؤلمة تستقبلنا على مصراعيها تأخذنا إلى ضفة لا مساحة لها ثم من حيث لا نشعر تفرج ننسى وكأننا لم نحزن من قبل وكأننا لم نبكي لحظة..