يرببيييي مااعندي وصف🙈🙈🙈🙈
المهم بقول الوصف بالعامية عشان تفهمون😂😂😂
انه جونغكوك يحب يجرب كل حاجه يعني كل المهن و الحين يجرب يصير معلم☹☹☹
و بعدين تصيرون تحبون بعض☻☻☻
و بس والله😔
متبرية من ذنوبكم
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
تخيلوا معي أعزائي ، شاءت الأقدار أن تجمعهم فتقاطعت طرقهم عند وجهة واحدة جاعلة إياهم يتحدون من أجل نبش أسرار الماضي الدفين و رفع الستار عنها، فقد كان الماضي بالنسبة لهم العقدة التي تشابكت ذكرياتهم و حياتهم و توقفت عندها فسعوا لحلها آملين أن يتحرروا من قيود الحزن و الألم التي تعيقهم عن المضي قدما. كل منهم لديه ندبة من الماضي و خوف من المستقبل يخفونه خلف قناع الإبتسامة. كان لقائهم نقطة التحول في حياتهم و الضوء الأخضر لبدأ مغامراتهم، فما الذي يخبأه لهم المستقبل من أحداث و هل سيبلغون هدفهم و كيف ستنتهي مغامرتهم ؟!.
تنويه : هذه الرواية محض خيال و لا تمد للواقع بصلة