قاعة زفاف كبيرة
وحشد كبير من ألاناس من مختلف ألاعمار
وفتاة بثوب زفافها ألابيض تقف بينهم في المنتصف تائهة تبكِ بقهر وتنظر للجميع بعدم فهم وصدمة
وفتاة هتفت بأستفسار:
_هو العريس فين يا ماما؟، العروسة هتفضل لوحد ها كتير، الفرح مش هيبدأ غير لما يوصل صح.
زفرت والدتها بنفاذ صبر وفتاة أخري هتفت بتهكم:
_مفيش فرح العريس طفش منها، إيه اللي يخلي عريس يسيب عروسته في يوم الفرح
حركت العروس رأسها بين الجميع بقهرٍ وصوتٍ بكائها يرتفع وهي تقف بينهم عروس بيوم زفافها دون عريس وحبيب حاربت لأجله ليطعنها في النهاية..
|جميع ألافكار وألاسماء من وحي خيال المؤلف ولايجوز لك بأي شكل من ألاشكال أقتباس أو أخذ أي شئ منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية|
للكاتبة آيه محمد
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟
يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعثمان الجارحي، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط.
من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟!
ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء. أما الحفيد الأخر لعثمان فهو رمز للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا من قط.
ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة ترأه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه ؟!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟!
وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها باستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟!
هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟!
كل ذلك وأكثر في الجزء الأول من رباعية أحفاد الجارحي.
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد