ana-rara
تقول أسطورة الرفقاء، أنك تلتقي برفيقك مرتان،
الأولى وحيث بداية حياتك، فتلمع علامتك لتنير بصيرته، وإن هجرك،
فالثانية قبل نهاية حياته ؛ لتعلم إن إستطاع العيش بدونك أم لا.
وهما إلتقيٰ في السادسة عشر، ومن ثم في السادسة والعشرون، هل هذا يعني أن هذة نهايتهما أم بدايتهما
ولكن ما لم يكن معروف أنهما إلتقى من بعيد وأنا أقول أنها كل عشر..
ــ....ــ ــ.... ــ
_" هذة فرصتي الثانية "
نظرت بعيدًا عنه بعدما ألقط بقنبلتها، تنتظر إنفجار أو رفض قاطع ولكن ما وصل لها هو هدوء، هدوء غريب حتى ظنته أنه هدوء ما قبل العاصفة،
ولكنها لم تتوقع أبدًا سخريته منها بهذة الطريقة
_" ومن قال لكِ أنها فرصتي الأولى؟؟! "
عندما قالت سخريته لم تقصده هو بل كانت تقصد القدر، كم ان سخرية القدر....... مضحكه بألم
ــ....ــ