وما رُفات هوايا سوى بعض خيوط رقيقة تنفرج عندما تستمع بكلمات حنونة ومشاعر حقيقية تجعلنى أشعر وكأني مُحلِقة فى السماء.
هذه الكلمات كانت فى مذكرتي عندما كنت أستعيد بعض المواقف التى حدثت بيننا كنت دائما تنظر لي بإشتياق وحب ولكن هيهات كل هذا أصبح سراب، إلى الآن لم أستطع تصديق ما حدث حين تشاجرنا آخر مرة، فقد مزقت شظايا قلبي وهدمت رُفات حبى التى كانت مُتيمة بكَ، حان الآن موعد إنتقامِ فاستعد جيدًا لمعركة يقودها قلب أحب بصدق فإنها من أقسى ما ستراه بحياتكَ
فرقهما القدر قديمًا وكان من المستحيل أن يجتمعا سويَا ولكنها أبت الاستسلام فقامت بعمل تلك التعويذة لتجمع بها عاشقين آخرين في زمن آخر علهما ينجحا فيما فشلت فيه.
ترا هل سينجحا في ذلك حقًا أم سيكون للقدر رأي آخر.
وضعها القدر تحت رعايته، لتستنجد به من غدر أعز الأحباب لديها، من أجل حمايتها، متعشمة في رجولته كي يساندها، حتى تسترد حقها وما سلب بخسة منها، ولكن ما لم تحسب حسابه هو أن تقع اسيرة بين يديه، وقد اغراه الطمع في فتنتها، يريد الاستئثار بها ، يختلق الحجج والأعذار كي تتتقبله، رغم أنها لا تجد سبيلًا غيره.
إذن ماذا سيكون فعلها معه؟