هي طول عمرها بتحلم بمستقبل مشرق ونفسها تروح الصعيد تحب عائلتها جدا لكن يحدث شئ يغير هذه الفتاه من حبها لاهلها هو صعيدي الاصل عايش في الصعيد من كبار البلد ولكن بيكره الستات كلهم لان في نظره محدش بيحب بجد كلهم عايزين فلوسه اهم حاجه في حياته شغله
جيون جونغكوك يقع في شباك امرأتين ..
كيف سيوفق بين الطرفين، ومن هي التي ستفوز بقلبه..
فإحداهما تعرف سره..والأخرى تسعى لأجله..
-لتسقط مقولة إن أحببت الثاني فاترك الأول لأنك لم تكن تحبه، فأنا أحب كلتاهما وأريدهما ملكي، ولن أتنازل عن أي واحدة، فلا تقترب مما هو لي..أحذرك ولاأجيد التحذير مرتين..
-هل أنتِ راضية بعشق زوجكِ لفتاة أخرى الى جانبك؟
مابين الأحمر والوردي هناك أسود..
جيون جونغكوك.
ريلان.
إيزادورا.
تنويه: جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة
ولا أسمح بالإقتباس أو النسخ من الرواية تماما ستعتبر سرقة وسأبلغ عنها.
الغلاف من تصميمي ولا أسمح بإستعارته أو سرقته
..
عودى ..عودى يا من ملكتى قلبى ...
لم اعد اتحمل فراقك...
قلبى يتهمنى بالخيانة...
لاكن لم اتعمد الفراق...
ماذا بك ايها القلب؟
ارجوك عد للحياة مرة اخرى..
ولاكنة بكل بساطة قال..
لا اريدك ..اريدها هى..
فهى معشوقتى الجميلة..
انها من ملكت حبى..
انها شغفى فى الحياة..
ان كنت تتعذب من وجودى.
فأنزعنى من صدرك وادفنى بالتراب...
لاكن هذا ليس وقت العتاب.
عودى يا معشوقتى ارجوكى...
انى اتألم واعلم انى استحق.
لقد تركتك بين براثين الموت..
ولم اكن اعلم انك حقا راحله..
عودى فراقك كخنجر مسموم...
طعنت بة نفسى فأخترق صدرى...
استحق هذا فأنا الظالم لعشقى...
عودى فأنتى هوائى..
عودى فأنتى دوائى..
عودى فألم فراقك لم يوصف من قبل الاطباء..
ولم يتعرف علية العلماء...
عودى يا معشوقتى...
فأنتى شمسى..وانا الليل الحزين.......
........
شمس الليل..صراع الحياة
بقلم منى الاسيوطى...
بين الكذب والصدق خيط رفيع نفسه التى يوجد بين الحقيقه والخيال ويوجد بين الحب والكره ولكن هل لإنسان محب يستطيع أن يكره بل يتناسى فبين النسيان والتناسي فرق شاسع نحاول التغافل عنه وبالأخص عندما ندخل دائرة الحب ويعلن القلب جميع انذاراته ويعطي الأمر لمالك الأمر ولكن عندما يحاوط تلك القلب بالاهمال والتغافل يبداء بالنسيان بل إنه يقتنع بذلك ولكنه يدخل في دائره التناسي ثم البعد ولكن في تلك الحالات يكون
#البعد في شرع الغرام حرام الجزء الثاني من رواية بنت 18 بقلمي #برنسيسN 😘👑❤️
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
- اقلعي البتاع دا.
هتف بها "فارس" بحدة مُوجّهًا أمره للمرةِ الثالثة علي التوالي للقصيرةِ الواقفة أمامه بصمتٍ استفزّه بحق، اقترب منها بغضب؛ ليهتف من بين أسنانه:
- مبحبّش أكرّر كلامي كتير.
لم تنبس ببنتِ شفة أو تتحرّك من مكانها، في حين ناظرها هو بغضب وهو يتمنى لو أن باستطاعته قتلها والتخلّص من تلك المُؤامرة الرخيصة التي حيكت له بمهارة، زفر بقوة ليهتف وهو يراها واقفةً لا تتحرّك:
- ماشي يا زينة، هعتبرك مكسوفة وكدا، بس وحياة أمي لو كلامي متسمعش بعد كدا من أول مرة لتزعلي مني جامد.
مد يده ليزيح عنها غطاء وجهها المُتّصل بذلك الفستان الأبيض الذي أبرز قوامها الرفيع، رفعه بشيءٍ من الحدة؛ ليتراجع بضعة خطوات ما إن انكشف وجهها أمامه وهو يلوي شفتيه باستنكار مُتأمّلًا وجهها بشيءٍ من التقزّز، أخفضت بصرها مُحاولةً تجنّب نظراته المُشمئزّة والتي لم يكلّف نفسه بمُحاولة إخفائها عنها، مال إليها قليلًا هاتفًا بسُخريةٍ لاذعة:
- وقال إيه؟ جمال وحلاوة وحاجة آخر عنب!
لم ترُدّ "زينة" مُكتفيةً بإبعاد ناظريها عنه مُحاولةً إخفاء دموعها التي امتلأت بها عيناها بسبب كلماته المُهينة والساخرة، في حين أنه لم يهتم لها ليُلقي عليها أخيرًا نظرةً مُستنكرة توجّه من بعدها إلى السرير ليُلقي بنفسِه فوقه مُناجيّا النوم ليأتيه سريعً