هل للألم معنى حين نتعود عليه !
إحدى كتاباتي
ايركان كهرمان أوغلو رجل أعمال ثري وأغا التزم البعد عن عائلته مخفيا ماضيا قاتلا لا يود تذكره مهما حدث، عاش مراهقته وشبابه في اسطنبول وبقي هناك 17 سنة وحيدا، يقرر الرجوع بسبب اصرار جدته عليه فبعد وفاة والده تريد رجوعه مرة أخرى الى دياره وقصره، الى ماردين ( بلدة في تركيا)، حينها يلتقي بالصدفة إمرأة ( سيمله مبارك بيه، والداها توفيا) حبلى هاربة يضطر لمساعدتها بسبب زوجها( ابن عمها وزوجها جيهانغير مبارك بيه، هو الأغا المحترم والثري في ماردين ) الذي يعذبها يوميا في حين أنها هي من سلالة عدوه اللذوذ
وهنا تتوالى الأحداث عليهما...
اقسم أن ينتقم منهم وجاءت هي ضحية لإنتقامه ، وإنتقامه منها يحِمل وجعاً مكتوماً، إغتصبها وذلها وجعل شرفها مُلوثاً فى الارض وتركها ورحل دون ان يلين قلبه لها ، ف تُقسم هي على رد القلم قلمينْ ؛ ويظل آنين الانتقام بينهم... ولكِن آتِ العِشقْ على حين غفلة تُري ماذا ستكون النهاية. ".
ضحية إنتقامه الكاتبة / سامية صابر