قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
رواية "رؤية الياقوت" على منصة Wattpad
تبدأ الحكاية بأحداث غامضة تقلب حياة الياقوت رأسًا على عقب، أحداث لا تشبه ما يحصل في الأيام العابرة، بل تحمل إشاراتٍ إلى ماضٍ مدفون وحقائق لم يُكشف عنها بعد. ومع تصاعد الأحداث، تجد نفسها عالقةً بين صراع القلب والعقل، وبين الحب والخوف، وبين الولاء والخيانة.
أصواتٌ تدل على سعادة ورفاهية سكان هذا المكان، قلوبٌ على حافة الموت بسبب ماضٍ أليم، وعقولٌ طمسها الطمع والجشع، وأرواحٌ تحاول الوصول إلى أرواحٍ أخرى.
هُناك الصادق، وهناك الكاذب.
هُناك الحي، وهناك من هو ميتٌ أثناء الحياة.
أسرارٌ يجب كشفها، ألغازٌ لا بد من حلّها، وطفلة لا أحد يعلم من أمها.
صوتٌ مكسور يخرج من غرفة ذاك الرجل الحزين، لفقدانه أعزّ الناس وأقربهم إلى قلبه.
- فاطِمة الصالحي.