ماذا إن حطمت الجسور، وذهب كلٌ إلى عالمٍ غير عالمه، هل يمكن لك أن تفكر كما تظن أنه لم يخلق لك؟
زوجان يستيقظان فيجدان أنهما قد تبادلا الجنس، فماذا قد يكتشفان من أسرار «الجنس الآخر» خلال وجودهما داخل الجسم الذي لا يلائمهما؟ وماذا سيعرفنا ابنهما نور، الذي لمِ ينتمِ يومًا انتماءً كاملًا لأحد العالمين، من القصص التي تعبر عن معاناة كل جنس؟ ولماذا هو بالأصل يثور على هذا التصنيف الذي يراه مجحفًا؟
«إهداء»
لمن عاشا في قلبي قبل سكنهما التراب، لمن كانا الشعلة لشجاعتي وجبني، سعادتي وحزني، يأسي وأملي، دموعي وضحكاتي، هروبي ومواجهتي، شعلة النور في حياتي، ارقدا في سلام.
تحتوي الرواية على مشاهد حادة. الرواية لا تشجع على أي نوع من أنواع العنف ضد أي فئة، ولا الأفكار الانتحارية. لا تقرأ إن كان قلبك ضعيفًا.
حاصلة على #1 في حقوق، نسوية، أنثى، ذكر، هوية، مصر، مساواة.
الغلاف من تصميم جنود التصميم.
كتاب كبير، يحمل بين دفتيه بوابات للولوج إلى عالم الإبداع، حيث الأقزام والمردة والسحرة ومخلوقات لا نراها في عالمنا العادي، لأن عالم الإبداع مختلفٌ تمامًا عن كل ما تعرف.
اقرأ سفر الولوج، وثق أن حياتك ستصبح مميزة!
لطالما راودك الشك في أمر الزمان والمكان وكيف يكون الدمج بينهما؟ ثم كيف يكون أثرهما على العمل ككُل؟
كيف نهرب من الغرق في تعقيدات هذا الأمر وحلّه؟
لحل هذا التعقيد وفكّ اللبس، كان معالم منسية، حيث ستسافرون وخُبراء الإبداع بين البلدان والعصور نناقش أهمية عنصر الزمكان في بنية الرواية.
تراودنا هواجس كثيرة، وتخاطرنا أفكارٌ مبعثرة، مشاعر تختلجنا وقضايا نحب أن نحكي عنها، فكيف السبيل للتعبير إن لم تكن كلماتنا؟
هل أردت يومًا أن تكتب خاطرة ولم تدرِ كيف؟ في جلسةٍ وقورة تلتحم فيها نغمات الغرامافون مع عبير رائحة القهوة، حيث الجد يجلس على كرسيه الهزاز، ليلقنك دروسًا تنير بصيرتك حول الخواطر.