تخيل عالمًا يبدو وكأنه مقتطع من صفحات التاريخ لكنه ليس مجرد ماضٍ بل هو شيء آخر تمامًا ...عالم قديم لكنه ليس كما تعرفه كتب التاريخ. شوارع ترابية، منازل طينية بأبواب خشبية ضخمة، وأسواق تعج بالصخب، حيث يتجول الجنود المدرعون، أعينهم حادة، وخطواتهم واثقة. لكن الجميع ينحني أمام رجل واحد... الحاكم.
رجل يُرعب الجميع بحضوره قبل كلماته، طويل القامة، جسده كالصخر، عيناه السوداوان مكحلتان بشكل طبيعي تلتهمان كل من يجرؤ على النظر إليهما. لم يهزمه أحد قط، لم يجرؤ أحد على تحديه... حتى جاءت هي.
بطلة ليست كأي امرأة، ليست ضعيفة أو خائفة. ملامحها حادة، نظرتها جريئة، جسدها مشدود كمن اعتاد على القتال. لا تعرف كيف وصلت إلى هذا العالم، لكن شيئًا واحدًا كانت متأكدة منه، لن تخضع له كما يفعل الجميع.
وفي لحظة واحدة، سقط الحاكم أرضًا... لأول مرة في حياته.
وهكذا تبدأ القصة ...
لون القهوه الرائعه التي تُشبه لون عيناه البُنيه اللتان تُطالعها ، نظرات هذا العاشق لمعشوقته التي لم تتغير مع مرور الزمن ، صاحبة الفيروزتان تنظر حولها ، عيناها الفيروزيه تحتضنتان كل ما حولها ، حتى وقعت عيناها على هذا العاشق الذي يُطالعها مُنذ مُدة دون أن تُلاحظ ، فتبسمت صاحبة الفيروزيه لتُعلن عن رفع رايات أستسلامها والخضوع لهذا الماكر
وللأعتراف بأنها قد تزوجت رجُلًا لم يحاول أن يؤذيها بأى شئ قط وظل حُبه لم ينقص بل كان يزداد كُل يوم ، فقد كان هذا حُبًا صادقًا ، والوعود والحب الصادق هما اللذان يدومان مع مرور الزمن
تدور احداث الروايه
علي خمس بنات عاشو في الميتم وعانو من ظلم مديره الميتم........ وبعد ان تمو ال18 سنه خرجو من هذا السجن وقد ساعدتهم مساعده مديره الميتم.... واعتمدو علي انفسهم... حتي ظهر شخص حول حياتهم بالكامل....سيقابلون خمس شباب أبناء عم واصدقاء ومن هنا تبدا في كشف الحقائق.....
للكاتبه الصغيره : رقيه إبراهيم
هى فتاة تعذبت من الصغر عانت من تحول حياتها المفاجئ من الصغيرة مدللة العيلة إلى الإهمال ويمكن كره أيضا وتجنبها حياتها لغز تعيش فى دنيا ولا كأنها اعترفت بوجودها و ياااه من تقلبات الدنيا ضدها تنفصل عن ما احبت فى الصغر ولا تعرف اذا ستراه ام لا هل ستعرفه إذا قابلته بعد كل تلك السنين هل ستعرف سر تغير حياتها المفاجئ وما هى حقيقتها كل دى أسئلة هنعرف إجاباتها من خلال روياتنا الملاك الحائر
كانت الزهرة بين تسعة من النخيل الشاهق، ذلك النخيل الذي وقف في وجه العواصف مانعًا إياها من الوصول للزهرة، لكن وبسبب زيادة تلك العواصف شراسة، اضطروا لاقتلاع الزهرة، وغرسها في ارض مستقرة بعيدًا عن عواصفهم الخاصة، لكن مازالت القلوب تشتاق، والاعين تترقب، والآن أما آن للزهرة أن تعود لارضها ولو في زيارة قصيرة ؟؟
فهذه العائلة ورغم جمودهم وصلابتهم، إلا أن تلك الزهرة الرقيقة لا تمثل لهم فرد اضافي في العائلة فقط، بل تمثل الجزء المنير في ظلام حياتهم، نقطة الالوان في لوحتهم البيضاء الباهتة.
ولِمَ لا وهي " زهرة آل فوستاريكي" .
*نوفيلا مجمعة لابطال روايتيّ ( احفاد اليخاندرو بجزئيها، ورواية روح ملاكي ) *
*جميع احداث الرواية من خيالي، حيث خلقت لنفسي ولشخصياتي عالم موازي لا علاقة له بعالمنا، لذلك قد تبدو بعض التصرفات أو الأفعال غير منطقية لك، لكنها وبالفعل ستكون أكثر من منطقية في العالم الذي بنيت، لذلك النوفيلا هزلية غرضها محاولة رسم بسمة على فمك ووضعك داخل أجواء عائلية رومانسية لطيفة، فدع العقل جانبًا وعش بقلبك يا رفيق ...*
رحمة نبيل .....