قائمة قراءة iopcyu199
83 stories
الامارة by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 58,529,984
  • WpVote
    Votes 2,986,271
  • WpPart
    Parts 68
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ قائمةً على حُب الوَلي يسري في الوريد عشقهم الأزلي ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ.. ♛ #الامارة ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎 *لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
حليف انتقام by Luna__69
Luna__69
  • WpView
    Reads 372,980
  • WpVote
    Votes 10,343
  • WpPart
    Parts 6
رواية جريئة بريئه من ذنوبكم " كان انتقام في هذا رواية نوعًا اخر "
شمس لايهم  by shyma_200
shyma_200
  • WpView
    Reads 1,907,251
  • WpVote
    Votes 62,594
  • WpPart
    Parts 52
قصة حب ولدها القدروحاربها القدر نفسه شمس أحبت أيهم بكل ما فيها لكن الحياة قلبت الموازين لتكشف أن أصعب المعارك هي معركة القلب أمام الظروف.....
منقذي سبايا داعش by NOOR12T
NOOR12T
  • WpView
    Reads 2,829,078
  • WpVote
    Votes 101,882
  • WpPart
    Parts 38
لا تفارگنيَ الدربَ مابيِ امانّ .🤍 نور آل محمد
حمامة على عتبة السلطان(الأصلية)  by its_H_aya
its_H_aya
  • WpView
    Reads 223,999
  • WpVote
    Votes 3,606
  • WpPart
    Parts 2
بين أبواب القهر وغرف الأسر، تنهض حمامة لتكسر الأقفاص وتكتب حريتها بالدم والجرأة... تابعوا القصة حتى تعرفون شلون الألم يصنع أقوى الحكايات. -لأية الطائي🕊️ ♥قريباً♥
شيء من رصيف الدم  by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 30,450,918
  • WpVote
    Votes 1,350,187
  • WpPart
    Parts 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
مقبرة الأحياء  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 15,602,769
  • WpVote
    Votes 1,081,849
  • WpPart
    Parts 48
-غادروا ان الرُعب ينتشر هُنا.. يستلذ بالفجائع كأنها لُعبته أنهُ فتى الشدائد والمصائب غايته ترقب حتى تُدرك أنهُ على قيد الوجود وهذهِ فقط بدايتـــه..
ذيب بابل by zay1999
zay1999
  • WpView
    Reads 21,661,147
  • WpVote
    Votes 827,167
  • WpPart
    Parts 76
زفر بهوى حار لفح وجهي من قوته، گام وشال السلاح الحاطه ؏ المكتب ولبسه بخصره عدل شواربه ولبس طاقيته بَـس مبين عليه متوتر من هذا الرائد عاصم لكن خاب توقعي من طلع يمشي بخطوات رزنه وثگيله تعكس قوة شخصيتة وبرود اعصابه... ارتاحيت من طلع وفكرت لازم اللگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالتحقيق اللامُنتهي.. انتبهت ؏ تلفون ارضي ؏ المكتب، رحت عليه ودگيت رقمه ماكو غيره يگدر يساعدني بهالليليه، بعدني بأول دگه وانفتح باب المكتب... رفعت راسي وجحظت عيوني من شفت عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه، سند ايده ؏ المكتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ؏ بعض، عظ ؏ شفايفه من باوع لشفتي وگال... -ماكو احد يخلصچ مني يحلوة، من الذيب يريد شي ياخذه وتكونين انتي الممنونه... رجلٌ شرس ، ذئبٌ داغِر يرقد في احدى زوايا بابل لا يوجد شيئاً يسمى الحُب او الرحمه في قاموس حياتهِ لديهِ قانوناً خاص بهِ لا يجرؤ احداً على تغيرهُ مُخيف بل .. مُرهب .. صاحب النجمات الثلاثة خاضع تماماً لسيطرة النفس ....! يُعاني من حرب بـل حروب گثيره في داخله تبث في قلبهُ الداء وتقطعهُ لاشلاء كُل قطعه منهُ تشكو العناء يُحارب و يُحارب .... نفسهُ ! وصولاً لشعور الراحه هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟ أَم سَـ يبقى قاسي و گارِه ؟ ما هي قصة " ذيب بابل
تاروت by zainab_ali1
zainab_ali1
  • WpView
    Reads 33,284,245
  • WpVote
    Votes 1,658,559
  • WpPart
    Parts 57
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي - لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده شغلت السيارة وانطلقت بيها بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي - اششش بلا نفس تحركي أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ والآخر من جليد الخذلانِ نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ لنشهدُ ذلكَ الحدثِ هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ قبلَ فوات الأوانِ؟ أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ ونعزفُ الآلام بجميع الالحان