تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه العداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟
-
-
تنبية للقارئ ⚠️ ؛ الرواية ليست أمنة للجميع فـ هناخيط رفيع بين الجنون والعقل قد أنقطع ، واصبح الرعب والجنون بين كلماتها ، والحقيقة؟ تختلط بالوهم المزروع وتندثر ، فـ قبل القراءة ، أعلم وتأكد أن الظلام لا يرحم ، وأن بعض القصص لا تنتهي حين تغلق الهاتف
أقرأ...لو كنت تجرؤ!
أبراق
<مـلاحـظـة>
الحكاية لا تمثل أي طائفة او أسطورة او ظاهرة ومذهب او قضايا انسانية وتحريض على فكرة او قبول اخرى...
تُمثل خيال الكاتبة البحت دون الاستناد لحقائق واقعية وظروف اجتماعية
الرواية لمن يهرب لجنون الخيال لا لمن يحلل منطق العواصف داخل ا لأعصار
abrq_6
.
.
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu
تحكي قصة عشق لفتاة لقيطه و جعها القدر تلتقي باناس اصبحو له اكثر من اهل ..
عاشت مرا الحياه ..
عاشت الصراعه مع دموعها ..
ندمت حظه ا لانه انقذت نفسها من الحادث الممرعب مع اهله ..
هناك اناس مخلفه في الحياه ..
هناك من يسجد لرب العالمين شكرا له ..
و من يبكي على قبر شخص غالي ..
و هناك من يضحك من قلبه ..
و من يبكي من قلبه ..
و من يقول لشخص عزيزا احبك ..
و من يقول لشخص خدعه وداعا ..
هناك اشخاص كثير من كل االالون كل شخص له قصه بدخله لا تحكى و لن تحكى ..
عندم تعرف ان هناك اشخاص يحبونك ..
و اشخص يشاق لك ..
و شخص بحاجه لك ..
و شخص لا يمكنها العيش بدونك ..
تشعر بشعور يجعلك تستيقظ للحياه من جديد
لا تجعل مضايك ينسيك معنى الحب و الحياه ..
الحياه لك و لا اجلك ..
شخصٌ ما يظهر من العدم وانت في اقوى مراحل انهيارك فيقلب حزنك سعاده وهمك حياه يملأ وقتك بالحب كل هذا بأبتسامه منه ،يحب الجميع ولا يستطيع ايذاء نمله أنه مخلوق غريب في عالمنا الموحش لا يشبهنا وكأنه...ملاك
٢٠٢٢/٥/٣١