نبذة:-
قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال.
شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد.
لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها .
يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟
حقيقيه باللهجة العراقيه .
بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي.
بداية القصة....2023/3/15
اسمها تمرة بنت الشيخ حسين سبحان الي خلقها والي سواها اول لقاء النه يومها جنت جاي ويه الشيخ حسين فتت للبيت ريحه الأكل تارسه البيت اول مره اشم هيج ريحة أكل تخبل من شهرين وشفت بنيه طلعت من المطبخ ركض وكع قلبي طفلة مبينه صغيره بس شايله جمال وانوثه تسطر سطر حضنت الشيخ ناعمه جنها قطعه ثلج شعرها يوصل لخصرهة ألي منحوت نحت صدرها متروس رقبتها مرمر وخشمها صغير جنه لوزة وشفايفها مليانه جنها كرز سمعت بنته حلوة بس مو لهل درجه سبحان الله
قُصة جميلة لـ خمسَ صديقات، ولكُل صديقة قُصة مُختلفه عن الاخرى تأخذكم الى عالم الخيال والاثارة وما يُسمى بالصداقة الحقيقة
لقد مَرت على صداقتنا 9 سنوات قابلة لـ 10 سنوات
شـ:- صديقتي التي ضحت من اجلي هيَ فعلاً اكثرُ من صديقة
عندما كان كُل شخص في عُتمته كانت صديقتي تبحثُ عني عندما كان ابي يحاولُ قتلي
وبعضهُن:- كان احدهم يحاول تدمير مُستقبلي معَ عائلتي لكن اقتحم الحُب ألامر وضهرت البرائة
وأخره:- كانت امي ملجئي الوحيد لكن تركتني في وحدتي واستوطن فيها من أحبهُ قلبي
وثالثة:- كانت طفولتي عَدم، وبسبب ماعشته اخرج مني شخصاً اخر يعامل من جعلني اُعيش هذا بوحشيه حتى نال جزاة فعلتُه
والاخره والتي لا تَحُب سوه عاشقها تقول:- احببتهُ رُغماً عني، فقط لانِ لم اجد الامان في عائلتي وطَلبتهُ منهُ، لكن لم يهتم لصدق مشاعري ودمرني بالكامل
كسروا جناحي فصنعتُ من ريشي نصالاً وغويت من ظن امتلاكي لأجعل منه رماداً لم أعد الضحية التي عرفتموها بل الحساب المؤجل لكل يدٍ امتدت لقتلي "
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة ::- بلبل
2022/5/18