---
انسَ كل ما تعرفه عن الواقع...
أغمض عينيك وافتح قلبك. هذه القصة ليست مجرد كلمات، إنها عالم حي ينتظرك لتغوص فيه. هنا، لن تكون مجرد قارئ، بل بطل يعيش كل لحظة. سأطلب منك أن تنسى الزمن، أن تترك خلفك كل شيء، وتستعد لرحلة لن تكون سهلة.
ابكي معي...
عندما يسقط كل شيء في الظلام، وعندما يتلاشى الأمل، ستكون هناك معي. ستشعر بقلبي يرتجف، وبأنفاسي تتسارع كما لو أنك أنت من يهرب من المجهول. ستكون معي في تلك اللحظات التي لا تُنسى، عندما ينكسر العالم من حولنا.
افرح معي...
عندما نكتشف النور بين الظلال، عندما نجد القوة داخل أنفسنا التي لم نكن نعلم بوجودها. سنضحك معًا، سنرتفع فوق الألم، ونقاتل لأن هناك أشياء تستحق أن نعيش من أجلها، حتى في أعماق الظلام.
في هذه الرواية، لن أكون وحدي. أنت ستكون معي. سترى بعينيّ، وستحس بمشاعري. ستسير معي عبر العوالم التي لم تكن تعرفها من قبل. ولكن احذر... هناك أشياء لن تفهمها حتى تصبح جزءًا منها.
هل أنت مستعد لأن تكون جزءًا من هذه القصة؟
دعنا نبدأ معًا... ولكن تذكر: هذه الرحلة لن تعود بك إلى ما كنت عليه
" لا أهابُ الصحافة ولا اقترابي مِنكِ وإن
كُنا أمام كاميرا ... فما بالُكِ حينما ننفَرِد ! "
-مصمم أزياء وعارضة من عائلةٍ نبيلة تتلاعبُ بالدماء وبدورِها كإمرأة ناجحة وجميلة فهي اشتهرت لدى هذا المُصمم ببساطة ...هذان الإثنان تجمعهما علاقة فاشِلة منذ الثانوية وينتهي بهما المطافُ بعد أعوام تحت سقفِ علامة تجارية تُسمى بِموڤ .
- بارك جيمين.
- أماندا ويلسون.
___
كِبرِيَاءُ فَتَاة و غُرورُ جَمِيلَة .
الفَتَاةُ الأَكثَرُ شَعبِيَةً فِي الثَانوِيَة بِسَبَبِ جَمَالِها و غِناهَا كَانَت أَكثَرهُم غُرورًا و تَكَبُرًا و بِسَبَبِ تَبَلدِ مَشاعِرها هَذَا أَصبَحَت عِلة هَيجانِ قُلوبٍ كُثُر .
أَحَدهُم كَانَ خَاصتَه !
كَسَرَت قَلبَه و اسْتَغلَت مشاعِره النَقِيّة اتجَاهَها دُون اكتِراثِها لِعاقِبَةِ أفعَالها و قَرارَاتها السيئَة .
و الأَسوَءُ من امرَأَةٍ أَنَانِيَة هُو رَجلٌ جَريحُ الفُؤَاد .
فَقَد تَكُون قَراراتُها سَيِئَة لَكِن قَراراتُه التي سَيَتَخِذُها بِشَأنِها ستَكونُ الأسوَء .
و لَيسَ أمَامَها خيارٌ سِوى تَقَبلِها .
قَرَارَاتٌ سَيِئَة | جَرَائِمُ الحُبْ ✓
[ Bad Choices I Love Crimes ]
[ قصة قصيرة. ]
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة و الصاحبة الأصلية للرواية و فكرتها وجميع الشخصيات و الأحداث ...
☜ يمنع منعا باتاً سرقة أو اقتباس أفكاري
« أستاذي، هل لك أن تكفَ عن هذا! »
بإنزعاج تمتمت له، ليقطبه حاجبيه و يجيبها متسائلاً
« أكفُ عن ماذا؟!. »
« عن سرقة قلبي. »
أردفت وإبتسامةٌ لعوبة على ثغرها، مرسلة غمزةً لإستاذها الذي فتح فمهُ غير قادر عن التعبير بسبب صدمة التي شلَّت جسده.
الغلاف من أيادي المبدعة Ellie__19
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
هِي : جميعنا نكسِر قواعِدنا لشخص ما ، أما انا فـ فُضولِي من دفعنِي لكسر قواعِدي ، دائما ما أجد نفسي غارقة في طغيان حديثه ، كلماتهُ تهمِس في أُذني كالأمواج صاعّقة ، يملك فن فرض السيّطرة على كل لحظة وكأنه يَرسمُ الحياة بألوانهِ الخاصة التي من صّعب دخول لها أو حتا تأقلم معها مثلهُ ، رغم أنهُ يجبرني على أشياءٍ كثيرة التي لو كان شخصٌ غيره لا لم أكمل حديثي معه ، أنه ليس مجرد شخص
❦︎ بل هو إعصار من العَواطف والسحر ❦︎
هُو : حين يسألوني عنكِ سأقول السعادة دخلت إلى حياتي ولا أريدها أن تنتهي ، أحب الحديث معكِ حتا وإن لم يكن لدي ما أقولهُ أحبُ صوتكِ حينما تحاولين تقليد كلامي كأنني أنا ، كنتِ نقطة تحّول في رحلتي ، لن أنسى تلك الأيام التي غيرتِ بها منحنى حياتي حتى وإن كانت هناك لحظات تحدي ، أو كما قلتِ " رغم أنهُ يجبرني على أشياءٍ كثيرة " ولكن فأنني لا يمكنني قول كلمة " لا " لكِ لأنكِ
❤︎ •• قوّة تحريك قلبي •• ❤︎
➪ 𝐖𝐫𝐢𝐭𝐭𝐞𝐧 𝐛𝐲 : 𝐀𝐳𝐨𝐫𝐢𝐭𝐚 | أزوريتا ☕︎
⚠︎ ممنوعة من إعادة نشر أو الإقتباس منها ⚠︎
عاشيقاتي مرحبا بيكم فرواية أخرى لي من تأليفي وكتاباتي ، نهار أه نهار لا غادي يتحط جزء طويل عريض✔️
تاريخ النشر : 2024/01/08✔️