_كُنتَ كقبلة على جبين جثة... جميلة، لكن لا حياة بعدها.....
_إن كان الحب لعنة، فأنا أكثر الملعونين شغفًا بك....
في رُبى الجامعة، كانت هي النورُ البهيُّ، الوردةُ الزهراء التي طُعنت أشواكُ الدهرِ في وجه جمالها الخالد، فانبثرت دموعُ السلوى على ثغرِها المُرتلٍ.
أما هو فقد كان ذلك الشابُ المُظلمُ، الذي أرهبه الزمانُ وجماعته، مثالٌ حيٌّ للظلامِ القاحل.
إذ سارَ بين جنبات الجامعة كظلٍ يتلوى في زوايا الأسرار.
هي تخبئُ سرًّا ثمينًا.. طفلةً بريئةً ككنزِ الفجرِ المبكر، وجعلت من هروبها من عناكبِ سُوءهِ دربًا للحماية.
لكن حينما كشف القدرُ مخططًا غامضًا تُدبره الجامعة للتخلص من ذاك المظلمِ ورفاقه، وجدت نفسها تقف على حافةِ الفناء، تنشدُ للضياء بصوتٍ مكسورٍ، تُحاولُ إنقاذَه من شباكِ المصيرِ، وكأنما في قلبِ الظلام بريقٌ من نورٍ يأبى أن يضيع.
"أكرهك من كل قلبيِ."
لم تكُن جملتها مجرّد كلمات عابرةٌ، بل كانتْ الحقيقة. تقدّم نحوها بخطواتٍ ثابتةٍ، ممّا جعلها تندفع أكثر، وهمس قرب أذنها "شعُور متبادل، كارا "
كانت هي إمرأة ماكـِرة وخبيثة، نصف ملابسها المتربعة في خزانة ماضيها ملطّخة بالدّماء، بينما هو يكون لعنتهَا. لكنّه كان أكثر من ذلك، شيئ أسوء .. كان الكابوس الذي يهابه الجميع، لكنهما يشتركان في شيء واحد "شياطين". كلاهما كان يحمل بداخله شيطانًا، وخلف كلماتهما أشياء لا تجرء على الظهور.
.........
✓ الرواية تحتوي على محتوى قد لا يليق بجميع القراء .. بما في ذلك مشاهد عنيفة ومواضيع مظلمة وإنتحارية ونفسية.
✓ يُرجى التحلي بالحذر والحس الواعي قبل قراءتها. وإذا كنت لا تفضل هذا النوع من الروايات، فأخرج بصمت ووداعًا.
✓ تستند الرواية على أسلوب رومانسي بطيء، وتعكس جوانب مظلمة ومعقدة من العلاقات الإنسانية. تُعتبر مشاهدها الجريئة جزءًا لا يتجزأ من سرد القصة، حيث تُضفي عمقًا وواقعية على الأحداث والشخصيات...
✓ تحتوي الرواية على لغة خشنة وكلمات بذيئة...
✓ يرجى الانتباه إلى أن جميع الحقوق محفوظة للكاتب الأصلي وممنوع استخدام أو نسخ أو إقتباس أي جزء من الرواية دون إذن مسبق... وإلا سنتدخل في أمور جدية لاحقا...
الهوس له عدة تعاريف تختلف من شخص لآخر والحب له عدة معاني تختلف من قلب الى آخر أما طريقة التعبير عن ذلك الهوس والحب فله من الطرق الكثير وكورفو بطلنا سيعرفنا على طريقة لم يسبق لرجل أن فعلها ، إنها طريقة الأموال ...
لا تقرأ بعقلك وأقرأ بقلبك.