يقول خال د بن الفيصل :
احب النادر اللي محد يطوله !
واحب كل صعب لغيري ماتهيأ
وايضا يقول بدر عبدالمحسن « رحمة الله عليه » :
ان هويت لا تهوَئ الأ الصعب الثمِين
ولا يروي ضماك بير كل عابر ارتوئ منه !
،
تنتسج خيوط البداية من هُنا ، وينتسجَ الحبر علئ
الصُحف ، تبدأ الروايات بيّن المدن والرمال والبحّار
والغُربه وشعور الوحده والضياع ، وتنتسجَ بداية بطلنا من
حادثه تُغير حياته تدريجّي ...
في أرضٍ الخيول فيها هي اللغة الوحيدة والمضمار مسرحٌ للتحدي والصراع والحُب!، حيث الثراء يغلف القلوب بالدلال والتَرف والغدر، والفقر يُعلّم الصبر والقسوة والتضحية..
ظهر من العدم ظلٌّ خيّم على الشجر ليطوي قيظ الأيام ويكشف صمت السنين سعيًا لاسترداد أحلامٍ سُرقت وأملٌ نُسج في ثنايا الظلال الباردة!
وبلا سابق إنذار تحول السعي إلى رحلة هروب كل خطوةٍ فيها تُخفي احتمالاً وكل مساعدة تكشف سرًا لتعيد الوَصل بين الظّلِيل و لِثام البَدر !
تدخل مجدولين في صراع مع عائلة فوق القانون من أجل وصايف أم ضعيفة تبحث عن حق إبنها، بينما تميم هو الوجه الاخر للصراع ،ليكتشفون سوياً اسرار تجهلها العدالة..
كل مايذكر بالقصه هو من وحي الخيال، ولا يمد للواقع بصله ،
كُتبت هذه الروايه للأستمتاع وليس لتمثيل الواقعيه
لا استبيح النقل او الاقتباس
« صقيعُ الثأر »
.
خُلِق من صمتٍ ثقيلٍ و بُرودٍ قاتل،
لا يهتزّ و لا ينكسرُ، عيناه لا ترحم .
يعيشُ من أجل الثأر
يتقدّم بخُطى ثابتة .. كأنّ الزمانَ نفسَه يخشاه،
' لا يرحمُ و لا ينسى '
« لهيبُ الخذلان »
.
لم تُولد قويّة، بل صقلها الوجعُ و شكّلها الغدر،
كانت يوماً قلباً نقيًّا، حتى مزقت الحياةُ اوتّارها .
هي من ذاقت السقوط .. فتعلّمت كيف تنهضُ بلا يدٍ،
و كيف تبني لنفسها جداراً من نارٍ
' لا يجرؤ أحدٌ على الاقترابِ منه '