my love
5 cerita
نظارات و وشوم oleh _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Membaca 12,548,749
  • WpVote
    Vote 553,990
  • WpPart
    Bab 42
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا.. الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا.. الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي.. سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
 Having  Axel's Heart oleh katriea-88
katriea-88
  • WpView
    Membaca 2,499,793
  • WpVote
    Vote 155,666
  • WpPart
    Bab 64
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر . تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب . إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ، من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ... _______ تاريخ النشر :- 20 /8 /2020 تاريخ الانتهاء :- --- جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
الإنترنِت المُظلِم. oleh anjilical
anjilical
  • WpView
    Membaca 240,879
  • WpVote
    Vote 24,540
  • WpPart
    Bab 48
ما هو العادي؟ حسنًا لا أعلم إن كانت حياتي كذلك، لكني علمتُ أنها كانت حياة هادئة إلى أن كبرتُ وبدأتُ بالتفكير بطريقة تسرُبي لجامعة أحلامي؛ لذا وما غير موهبتي لدي لأجرِب؟ لهذا إخترقت. 'تم الإختراق' ظهرت على الجهاز أمامي لأبتسِم.
Devil Tiger Desire oleh itsreettajstorm
itsreettajstorm
  • WpView
    Membaca 219,084
  • WpVote
    Vote 8,366
  • WpPart
    Bab 25
آخذ نفس نقي لاخرج السوء الذي تراكم داخلي.الرعب اخترق مفاصلي والخوف من كون ما يقوله يمكن أن يكون صحيح التف حولي.بدأت بالعد إلى العشرة كي اهدأ.واحد،اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..لم استطع أكمال العد لأنني استسلمت إلى جشعي وعدت الى الداخل وجلست امامه مرة اخرى وقلت : «اثبت لي ذلك..اثبت أنك لا تكذب؟» ملامح جدية...وجه شاحب.عينان مليئة بالغضب واخرى غير مصدقة، غير صبورة، ذلك كان أليكسان وهو يعبث بذقنه..حركة منه للألتهاء عن غضبه ، يقبض فكه ويعقد حاجبيه.عروق يديه ظاهرة وانفاسه هادئة.هل سينفجر عليّ لاحقاً؟. - جمعتني به دوامة كبيرة وسريعة...متناقضة ومخيفة..يجعلني مرتبكة..مرتابة..أفكر في جميع الأشياء السيئة التي قد تكون حدثت في السادس عشر من يونيو .