الأشيب
"الحقيقة أغَـرب مِـن الخَـيال دائماً" #الكاتبة_سارة_الحسن #الأشيب #ملجأ_الغرباء
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في...
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر . تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب . إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلا...
صوت بوق السيارة العالي جعلني اتوقف و انظر خلفي , عينيه قابلت عيني ذلك قبل أن يقع علی الأرض و الدماء تغطيه ..
"لا أريد شخصاً يراقبني من بعيد ويحبني بصمت، أريد شخص يلح لأجلي ويشد على يدي أمام الجميع، ويصر علي رغم كل السوء اللذي بي" #٤٠ - الغموض/الإثارة - ٢٤ مارس - ٢٤ أبريل -
إضطراب:الضحية الأخيرة هناك أحداث مقتبسة من الواقع من تجارب الحرب العالمية الأولى وتجارب هارلي هارلو عن السلوك البشري الرواية الأولى من سلسلة: "كل حيْ يُقتل" لم تكن إمرأة عادية ولم يكن القانون وحده من يرسم طريقها المظلمة المحفورة بين الدماء ...فقط مجرد محققة تائهة دون ماضي وبحاضر متجسد بالألم ومستقبل لن يأتي أبدا تسق...
بين أحلامها وضغوطات آراء المجتموع حولها كفتاة، فيولا قد حاربت الكل بمساندة والدها للبقاء عزباء حتى عمر العشرين. لكن؛ كيف ستكون حياتها عندما يقرر والدها بنفسه أن يزوجها ابن صديقة المتوفي؟. -(عام 1860)- التصنيف: تاريخي، رومانسي، دراما، موسيقي، عاطفي. (الرواية قيد التعديل الإملائي) © جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة اصلية لا...
ما هو العادي؟ حسنًا لا أعلم إن كانت حياتي كذلك، لكني علمتُ أنها كانت حياة هادئة إلى أن كبرتُ وبدأتُ بالتفكير بطريقة تسرُبي لجامعة أحلامي؛ لذا وما غير موهبتي لدي لأجرِب؟ لهذا إخترقت. 'تم الإختراق' ظهرت على الجهاز أمامي لأبتسِم.
آخذ نفس نقي لاخرج السوء الذي تراكم داخلي.الرعب اخترق مفاصلي والخوف من كون ما يقوله يمكن أن يكون صحيح التف حولي.بدأت بالعد إلى العشرة كي اهدأ.واحد،اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..لم استطع أكمال العد لأنني استسلمت إلى جشعي وعدت الى الداخل وجلست امامه مرة اخرى وقلت : «اثبت لي ذلك..اثبت أنك لا تكذب؟» ملامح جدية...وجه شاحب.عينا...