كنَّا ملعونِين في الجحيمِ السفلِي بلعنةِ الحبِّ الممنوع و العِشقِ الحرام،نحن
لمْ نُخلق لبعض بلْ خلِقنَا لنُلعنَ مع بعض في الدرجات السفلى من النار
لتلتهِب القلوب ...فلا أنا كنتُ أبَالي بالخطيئَة و لا أنتّ مبالٍ للمحرّمات
كانت خطيئته الوحيدة
بل الخطيئة التي مشى اليها بقدميه ، لقد ارادها منذ اللحظة الاولى
اراد امتلاك تلك الابتسامة الساحرة ، اراد امتلاك ذلك الجسد الرائع ، اراد ترويض روح المتمردة التي بداخلها بقوته ، اراد ان يعبث بأنوثتها مثلما بعثرت رجولته ...
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
وَ اللّه لَم يَكُن الغرَامُ قَضِيّتي بَل كُنتِ أَنتِ خَطيئَتِي التِي أُجرمْت بِسَبَبِهَا ، خَطيئَتِي التِي أطلَقتُ عَليهَا قَضيَّة مَا بَعدَ الثّاني و الستّين، قَضيَّة صَنَعتُ بِهَا ثَورَة عَاشِقِِ لَم يُحَارب قَبلََا لَكِنه هَا هُوَ ذَا يُحَاربُ حُبََّا.
- هاَ هِي جزَائرُكِ و موطني فَرنسَا بِصفوفكِ يحاربَان من أجلكِ فمَالذي فعلتهِ لتَنالِي كلَ هذَا يَا حلوتِي؟ -
-اقتربَ منها خطوة يغلقُ تلكَ المسافة القصيرة التي كانت بينهما ثم إنحنَى نحوَ أذن الفتاة ، يَضَع شفتيه عليها في حين يَهمسُ بصَوتٍ خَافت جدََّا ، يُقشعر البدن مثلما فعل لهذه الشابة هنا - " سآخذ الجميع بما فيهم أنتِ يا فتاة أكتوبر، أعطي الجميعَ للجميع و أعطيكِ أنتِ لي -
تنويه :
الفكرة هي الأولى من نوعها، أي تشابه بينها وبين روايات ثانية تعد سرقة أرجو إخباري بها ولا أصرح إقتباسها أو نقلها أو ترجمتها لصالح أي رواية أو عمل آخر أي نسخ أو سرقة قد تعرضك للمساءَلة القانونية ، كل الحقوق تعود إلي .
- عندما يجتمع الجمال مع الإثارة تحدث الفتنة؛ و كما هو معروف الفتنة اشد من القتل؛ لكن ماذا لو اجتمعت هاتين الصفتين في شخص؛ ليشتعل جحيم الآخرة في الدنيا.
~~~~~~
روحين تنعدم فيهما الرحمة و الشفقة؛ ميزان العدالة كفتين؛ لكنهما مختلفتين؛ واحدة تحمل الغرور و الجنون و الاستغلال؛ و الأخرى فيها تجد البرود و القتل و الهوس؛ لكن الغريب أنهما متعادلتين في كلمة واحدة ماذا يمكن ان تكون؟
~~~~~~
أشباح الماضي تطارد أصحابها إلى المستقبل آملة في انتقام مرير ممن كانوا السبب في موتها؛ اقسموا على شق طريق الانتقام بتفنن؛ فإن بدأت القصة بإرادة التحكم عليها أن تنتهي كذلك.
~~~~~~
الأبطال :
- أُورُورَا دِيفِيتُّو .
- فُوكْسْ كَاسْتِيلانُو .
دماء سفكت و حيوات دمرت إذن فلتشهد شياطين العالم السوداوي عن ولادة قصة كتبتها السلطة و أكملتها الإرادة.