تضطر تولين للتنكر في شخصية توأمها غيث لتخوض مغامرة خطيرة داخل مدرسة للنخبة. وسط صراعات السلطة والنفوذ، تضع ذكاءها الفذ في مواجهة شلة لا ترحم. فهل يحميها القناع، أم يفضحها النبض خلف ستار المطر؟
مُـخـيـلـتـي الاولـى...🕯️📜🪶
نـبـذه✨
كل صباح، وأنا أشوف وجهي في المراية، أقول: يا جوهرة، إنسي إنك بنت! اليوم أنتِ آسر، وهاذي مدرستك
أنا الجوهـرة. المفروض أكون في كلاسات البنات، أدرس وأضحك مع صديقاتي. بس الحياة ما مشت كذا. ولد خالتي آسر صار في غيبوبة، والورث بين يدين عمامه اللي لو شموا ريحة إن ما فيه رجال، بيطيرونه علينا
فجأة، لقيت نفسي ألبس ثوب وشماغ، وداخلة بيئة ما هي بيئتي كلها عيال هذا مو تنكر عادي. هذي حرب نفسية كل يوم في قاعة الدراسة، وفي الممرات.
"أنا آسر، بس متى بتذكر إني الجوهرة؟"
2025-2026🌷
استغفرالله وأتوب اليه
(لا أحلل ولا أبيح سرقة الأفكار أو العناوين او نقلها في اي منصه، ومن استحلّ مجهودي فخصيمُه الله يوم القيامة)
هربت من من كان جحيمي .. هربت من الظلام الساكن حولي .. هربت .. هربت و لما اهرب .. من اجل حريتي و حقي بالعيش حياه سالمه و هادئه وسعيده .. .. .. .. ما ذا سيحدث معي مع كلمات حياتي و اين سأهرب بكلماتي و كيف ستكون حياتي مع قصتي
اتمنى تعجبكم ما احرق عليكم زياده باي باي ..
اوجان بنت دكتوره اطفال جاها غياث ومعه ولده فيصل على امل ان اوجان تخلي فيصل يتعود عالناس من بعد ربي لكن انصدم غياث وهو يشوف فيصل كل ماله يتعلق في اوجان .