"في قلب صعيد مصر، حيث العادات تقيد الفتيات، نشأت هي في عائلة لا تقدر قيمتها. رغم كل الصعوبات والعقوبات، ما استسلمتش. بإرادتها الحديدية وعزيمتها التي لا تلين، أثبتت للجميع، ولعائلتها بالذات، إنها قادرة على تحدي كل الصعوبات. هي زي الشاي في النار، ثابتة وقوية، ومهما كانت التحديات، قدرتها على الصمود كانت دايمًا قوية."
هو متيم بها يعتبرها ابنته هو من رباها وعلمها لكنها طفلته المدلله
الرجال يعتقدون أن المرأة تحب الغنى، وتعجب بالوسيم والجميل، بينما المرأة تحب من يكون لها أبا، وأخا، وحبيبا، وسندا
لين التي قضت طفولتها في الميتم رفقة اصدقائها جان، إيريك، تشيلا وويل.... تراقب أصدقائها وهم يغادرون الميتم واحدا تلو الآخر..... وتحزن للابتعاد عنهم لاسيما حب طفولتها إيريك....
بعد عدة سنوات تكبر لين وتقرر أن تصبح راهبة وتنذر حياتها للعناية بالأيتام.... لكن في اليوم الموعود.... تتعرض لحادثة وتضطر للهرب من الميتم.....
وحيدة في باريس حيث لا تعرف أحدا.... خائفة مما تخبئه لها الأيام...
فما هي القصة التي ستخطها الأقدار من أجل لين... هل ستجد السعادة والحب؟!
ليس كل صاحب عمامة هوا صالح
. ولا كل متبرجه هيه غير محترمة.
القصة من وحي الخيال غير حقيقية ولاكن. كل مافيها هوا حقيقي
تجمع بين القسوة والمحبة. والباطل والحق. وظالم والمظلوم والحب والكراهية
ان شاءالله تعجبكم. تحياتي لكم.
الكاتبة عشرينية ...
فتاه شعبيه تلتقي برجل أعمال ذو نفوذ عالية تعيش وحيده مع شقيقها الصغير كل ما تفعله هو العمل و الشجار مع أي أي يتطاول عليها أو علي شقيقها .. ولكن تتغير حياتها بعد مرور 18 عاما من بعدها عن عائلتها ولكن لم تعيش حياة هادئه فكان للقدر رأي اخر..