من بين عادات وتقاليد قاسيه ومؤلمه يحكم علـّى من لاذنب ڵـهٍ بالعذاب المؤبد الذي لاحق فِيه يحكم علـّى فتاه بريئه بالعذاب الذي لانهايه ڵـهٍ بذنب لم تقترفه ولا صله ڵـهٍا به بذنب ابن عمها الذي تحاكمت بدلا عنه وحكم عليها بالاعدام بالحياه مابين عذاب واهانه وقسوه تذهب من بيت ابيها فصيله الي جحيم الشيخ الذي لايرحم ورى ان انتقامه منـِْها سيشفى غليل قلبه
#الكاتبه الدكتوره: آيوش
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...
ابو فهد: شخص قاسي ضالم متسلط لايهاب احد ولا يخاف الكن مخيف للجميع صاحب جبروت طاغي يحسب الدنيا بيدة وقادر علي كلشي بسببب الضروف الصعبة المر بيهة بطفولتة لكن اصطاد طفلة وجعلهة اميرة لحياتة وغيرت من شخصيتة.......وسماهة شيهانة علي قوتهة وجمالهة اليتناسبب وية اسمة(ابو فهد)
شيهانة: بنت جميله خلوقة مهذبة من عائلة دينية هادئة بعيدة المشاكل تختلف تمام عن عادات ابو فهد ومنطقة جمعتهة الصدفة بااابو فهد وعانتة واغمرهة بالحب
لماذا طفولتي سُلبت
لماذا حرمتي انتُهكت
لماذا والدتي عُذبت
لماذا ثم لماذا ثم لماذا
من انا ، لم انا ، الى متى
كل هذه الاسئلة وغيرها تتساقط على انثى كسقوط ماء الشلال على قاع هش لا يستطيع التحمل ولا يملك اجابة
كونوا معي ❤