"أبـن الدعجاء"🦅
شجاع لا يهاب الموت ولا يتراجع، عينيه لا تخشى الظلام ولا ترفّ للتهديد، يقف في وجه الرياح العاتية، وكأنّ قلبه صخرة لا تهزها الأعاصير."
عكسها تماماً
"كانت هي فراشة جميلة، تحمل في عيونها الخضراء بريق الحياة، كأنها كانت تُضيء الطريق لكل من يراها. جمالها كان يذيب القلوب، وحياتها كانت مليئة بالضحكات والسعادة، كأيام الربيع التي لا تنتهي. لكن، كما ينقلب الطقس فجأة، تحولت حياتها إلى جحيم، تلك السعادة التي كانت تسكن قلبها أصبحت ذكرى بعيدة، والظلال التي كانت تُحيط بها الآن، تلاحقها في كل خطوة."
يا ليتني لم أُخلَق... يا ليتني لم أُوجَد،
يا ليتَ الزمانَ طمس أثري قبل أن أراكِ،
يا ليتَ قلبي ما ارتجف عند طيفكِ،
يا ليتَ الليلَ ابتلعني قبل أن ألمحكِ،
يا ليت وألف يا ليت... إلى متى يلاحقني هذا الذنب الحيّ؟
يا ليتَ الله يغفرُ لعبدٍ انهار تحت ثِقلِ ابتلاء.
اقتربتِ بصوتٍ كالهسيس، وعينيكِ تُشعلان النار في داخلي:
أتظنّ أنني ذنبًا؟
قهقهتُ بظلامٍ يخنق صدري وقلت:
لو كنتِ ذنبًا... لكنتُ أرتكبكِ كُلّ ليلة،
ولو كان فيكِ لعنتي... لاخترت اللعنة وأنتِ.
بقلمي أنا :- الكاتبة فايا اللامي
ماذا لو أصبح الحُب لعنةً لسفكِ الدِمـاء؟
و أصبحت المشاعرُ أبوابًا للخراب، والقلوب مذابحًا صامِتة؟
فِي أرضٍ يأكل فيها السحر الأمــل،
ويُزرع الحقد فِي الأرحــام،
وُلدت الحكاية...
لا أحد هُنا يختار من يُحب،
ولا أحد ينجو ممن يحبّه.
القلوب مربوطة بخيوط خفية،
تحركها يدٌ عجوز...
يدٌ حاقدة، ساحرة، تُقسم أن الحب جريمة،
وأن النساء ثمن،
وأن الرجال أدوات.
بعضهُم نُفيَت طفولته،
وبعضهُم ذُبح قلبه وهوً حي،
وبعضهُم اختار أن يحترق بدل أن يعيش...
العرنـدس أنا كاتِبة ايڨيــن اَل مُحمد.