رواية للمتألقة آية أحمد
حقوق الملكية محفوظة للمبدعة آية أحمد
لُقياك ليّ المأوى
خليط من حكايات يعزف لحنها بحر الحياة...بين أمواج متلاطمة تارة و ناعمة تارة أخرى نعيش... و على شاطئ رماله ذهبية تعكس رونق الشمس يحاوطنا الدفء و يتسلل لشرايين الروح قبل الجسد كنسائم ربيع ملون بأزهار ترسم لنا الطريق.... للمأوى
هي حكايتي التي أغزل خيوطها بمشاعري فأتمنى أن تصل لكم كاملة...
رواية بقلم المبدعة بلقيس علي(الجزء الأول من سلسلة حـــ"ر"ــــب)
بين حاء وباء الحب ينغرس الرّاء بقسوة ليحيل رقة وشفافية الحب الى عنف ووحشية الحرب
بين الحب والحرب .. تدور احداث الرواية
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة بلقيس علي..
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
دليلك الشامل المتكامل لإصطياد عريسك المناسب... لكن هل يا ترى هو الشخص المناسب؟؟؟
سنرى الفتاة الطائشة ابتهال و هي تحاول اصطياد عريسها المناسب الغير مناسب على الإطلاق.
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
لاجئة في وطنٍ غريب ..
وحدها تقاسي الغربة والوحدة ..
لم تطمع سوى في الأمان واللقمة الحلال ..
حتى يأذن الله بالعودة للديار ..
لم تجد حلا سوى أن تذبح أنوثتها بيدها ..
فكرامتها فوق كل إعتبار..
فالحرة لا تأكل بثدييها ..
حتى لو إفترشت الأرض وإلتحفت السماء
لكنها أخيرا..
ترسو على ميناء قلبه
فيقدمه لها وطنا دائما .. فلا تحزن لغدر الأوطان
*****
هذا اللاجئ يستفزه ..
صوته .. مظهره .. نظرة عينيه تحيره ..
أما رائحته فلا تمت لرائحة الذكورة بصِلة !..
إنه أشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثري من الداخل !...
يشعره بالتناقض ..
يلمس بداخله وترا غامضا ..
تطارده التساؤلات ..
تتقاذف في وجهه اللامنطقيات ..
ومع هذا لا يبعده عن محيط أنظاره ولا يتهاون في حمايته !..
يعترف أنه قد جُن ..
لكنه لم يتخيل أبدا.. أن يقدم قلبه له ..
وطنا دائما .