إليانورا إيزابيلا بيانكي فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا ولم تغادر "منزلها " منذ 5 سنوات. انفصل والداها عندما كانت في الخامسة من عمرها، ومنذ ذلك الحين تعيش مع والدتها. تزوجت والدتها مرة أخرى عندما كانت في التاسعة من عمرها ثم انتقل زوج والدتها للعيش معهم
في أحد الأيام تعرض "والداها" لحادث أدى إلى مقتل والدتها وإرسال زوج والدتها إلى المستشفى في حالة حرجة. عندها يوافق شقيقها الأكبر على تولي الوصاية عليها وتنتقل للعيش معهم
لديها 6 إخوة لكن لا أحد منهم يحبها. لقد طُلب منها "البقاء بعيدًا عن طريقهم" وهذا ما تفعله مما يعني أنها لا تراهم لعدة أيام على الرغم من العيش في نفس المنزل
هل سيتحسن إخوتها البغيضون ؟ ماذا سيحدث عندما يضطرون للعيش في فيلا منعزلة صغيرة وضيقة ؟ انتظر، هل أخبرتك أن إخوتها في المافيا الإيطالية؟
(الرواية مترجمة وليست لي!!! (@depressed_dumps)
**نسخة مترقعة ونظيفة قدر الامكان
انتقلت آن ران إلى رواية _الحب الأول_
كانت الشخصية الشريرة التي تطارد البطل الرئيسي على حساب صديقتها... لكن البطل لم ينظر إليها على الإطلاق.
و مع شخصية آن ران المهووسة به قامت
بتخديره من أجل إجباره على الزواج بها...
رغم ذلك لقد تسامح معها لأنها صديقة
شقيقته الوحيدة.. وتجاهل ما فعلته.
لكن شريرة حمقاء مثلها حاولت
قتل البطلة حالما إكتشفت أنها حبه الأول مما جعل البطل الرئيسي يغادر المنزل لمدة عام كامل..
و آن ران سيئة الحظ انتقلت إلى هذه الرواية التي ترفع الضغط.
و في تلك اللحظة التي تسببت فيه بموت شقيقة البطل من أجل أن يعود إليها..
ارتجفت آن ران بذعر، في هذا الكتاب أقوى شخص هو البطل، و لا يمكن الإساءة إليه..
لكنها بالفعل فعلت كل شيء لتجعله يكرهها حتى الموت!.
تتذكر آن ران جيدا التعذيب الذي تلقته هذه الشخصية الشريرة نتيجة أفعالها، لتجنب نهاية الكتاب الانتقامية تجاهها، تظاهرت بالجنون وتصرفت مثل الطفل إلى حين اكتشاف طريقة سليمة للهروب على قيد الحياة.
فتاة جميلة تتظاهر أنها طفلة، تنظر إليه
بهذه العيون البريئة وتتمسك بفخذه الذهبي، إنه البطل الذي يجب أن تهرب منه ولكنها تتمسك به بشدة من أجل الرحمة..
وبعد فترة، عندما تمكنت أخيرا من الهرب أمسك بها في المطار.
"هل تظنين أنني لن أكتشف هروبك مني؟.."
هناك من يسكن جدران الظلام والأخر يضيء كالنور أحدهم يعرف كيف يقتل ولاخر يعرف كيف يشفي أحدهم يحب الحب والآخر يرى ان الحب مجرد شعور سخيف كيف سيكون المصير بعد اللقاء اليس هذا تناقض كبير بينهم !!
" أنتِ هي المختارة ڤيوليتا مكانكِ هو بجانبي "
أنهى حديثه بابتسامة جانبية نظرت الى عيناه واردفت ببرود
" ليس أنت من تقرر فأنا لست من شعبك "
أمسك فكي بخفة وأردف ساخرً ا
"لاتنسي أنتِ بارضي وبداخل قصري وانا من يقرر مصيركِ"
في رواية "الحب القسري" ، كانت الشخصية الأنثوية الداعمة هوو وو أميرة مزيفة احتلت منصب شخص آخر لمدة 18 عامًا.
وكل ما تمتلكه كان يجب أن ينتمي إلى البطلة.
بعد وقوع حادث ، تم الكشف عن الهوية الحقيقية لهوو وو تمامًا.
عادت هي والبطلة إلى أماكنهما ، لكن لا تزال البطلة تعتبرها مسمارًا في عينها وشوكة في جسدها ، وفي النهاية وصلت إلى نهاية بائسة.
-------
انتقلت هوو وو، أحد المشاهير الصغار في المرتبة الثامن عشر إلى الشخصية التي تحمل نفس الاسم في الكتاب.
القدرات القتالية للبطلة قوية جدًا ، لا يمكنها حقًا الأساءة إليها.
من أجل تجنب النهاية في الكتاب ، تمسكت بإحكام بفخذ "أخيها" من أجل طلب الحماية.
كان فخذيه الذهبيين قوية بشكل استثنائي وكان هذا "الأخ" الأعلى تقييمًا قويًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء لا يستطيع فعله.
لكن...
كيف لا يسمح لها بالتخلي عنه بعد التمسك به؟
QAQ
-------
رمشت هوو وو بعينيها "ألن يكون من الجيد لو كنت حقًا أخي ؟ "
رفض هوو يوسين بصوت خافت " لا ، أريد فقط أن أكون رجلكِ."
-------
أخي جيد جدًا بالنسبة لي ، ماذا علي أن أفعل؟
ماذا يمكنكِ أن تفعلِ؟ بالطبع يجب أن تكونوا معًا.
______________
من ترجمتي^^
هذا اول رواية لي فـ ارجو تسامح على بعض الأخطاء
القصة :
آخر شيء أتذكره...أنني نمت أثناء بكائي بعد موت هاي شاي لين في روايتي المفضلة...لا لم يكن البطل...ولا الطرف الثالث...بل كان الشرير الذي أحببته من كل قلبي
هو شرير و لكن طفولته القاسية هي التي جعلت منه هكذا
أتمن ى لو كنت هناك لم أكن لأسمح أبداً بموته حتى لو عنى ذلك موتي
كان هذا آخر ما قلته ثم غفيت
في تلك اللحظة لم أكن اعلم أن حلمي سيتحقق
عندما إستيقظت......ايه ! ما هذا الخصر النحيل ؟ انا أزن حوالي 95 كلغ من المستحيل لي الحصول على خصر كهذا ؟
تَم التَخلي عَنهُ مِن قِبَل الجَمِع.. عومِلَ بِقَسوةٍ و ظُلمٍ، لم يُجَرِب حَنان الوالِدين مِن قبل، و حينَ كَبِر فَقد الشُعور بالثِقة نَحو الاخَرين، داهية في التَعامُلِ مع الحثاله...، مُخَطط عَبقَري، مُقاتِل متوحش. هذا هو الأمير ألكسندر.. و ملك الحروب النفسية. كان ذلكَ حتى قابلها...
مقطع.
كانت غرفه كبيره هادئه التصميم على عكس باقي القصر المبهرج.. مليئه بدرجات اللون الابيض و اللون السكري الجميل، كما ان رائحه الزهور المنبعثه قد جعلتها اكثر جمالا، صور بسيطه معلقه في الجدران زادت المكان بساطه و رقه.. في حين ان ما اعجب أريا حقا هو صوره لكعك المافن المعلقه!
' مافن بالشوكولا! ،اوه لا!! مافن محشو بالكاراميل سيكون افضل!!..'
كانت منغمسه بشده في تخيل طعم المافن بفمها، بدت عاشقه و حتى انها بدأت تصدر اصوات همهم خافته مما جعله ينظر لها
امال رأسه بهدوء، عينه الميته و الخاليه من الحياه هدئت بشده.. تملكه الفضول لرؤيه ما جعلها تظهر هذا الوجه الحالم.. استدار ببطئ لينظر حيث نظرت بهدوء.. ولكن هدوئه تحول لنظرات خاليه من الحياه حين نظر لصوره المافن المعلقه..
لم يستطع تمالك نفسه عن التنهد.. حينها فقط ادرك انه يملك خطيبه شرهه تحب الحلويات بشده..
¶¶
انتمي ان تنال اعجابكم
#1: Romantic
عندما تدخل طفلة متمردة لقلب رجل متوحش، فكيف سيكون الأمر؟ ذلك الكولونيل الوحش المهووس بالسيطرة، جنون الغيرة، رجال ونساء تحت اقدامه،والأن طفلة قد قيدته بسلاسل الحب!؟
بدأت في 2017 /10/07
انتهت في 10/11/2017
بداية التعديل : 3/7/2019
اكتشف جي يان ان زوجته التي تكرهه حتي الموت فقدت ذاكرتها بسبب حادث سيرى . لقد تغير وكانها شخصا مختلفا تماما
عندما يذهب الي العمل ، زوج ، لا تتحرك . ارتدي حزائك جيدا
عند تناول وجبة ، زوج ، لقد اعددت كل اطباقك المفضلة لقد عملت بجد لذا كل جيدا
عندما انهى عمله ، زوج ، لقد عملت طول اليوم ساقوم بتدليك قدميل و كتفيك
"....." جي يان
تم دفع تانغ تانغ الي البرك من قبل اختها التي تتنمر عليها كثيرا
ظنت انها ستلتقي بامها الميتة ، لكن من كان يعلم عند ما فتحت عينيها مرة اخر كانت في مكان غريب ، لكن ما جعلها سعيدة هو ان لديها زوجا وسيما للغاية و ابنا لطيفا ، كان اهم شي هو ان زوجها كان طيبا
كان بطلا ينقذ البلاد ، يكسب المال لاعالة ابنهما ، ايضا لديه هي فقط كزوجته
لم يكن لديه محظيات او اي نيى للطلاق ، قرر تانغ تانغ ان تخضع لزوجها و تكون زوجة صالحة و ام محبى ، لم يعد علي مربيتها القلق بشان زوجها بعد الان .
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.