الرواية تتحدث عن فتاة قتل والداها أمام عينيها وهي لم تتكلم كلمة واحدة وجدها أهل الحي وهي بجانب جثة والديها وتبكي بصمت فقاموا بوضعها بالميتم ولكن صاحب الميتم قام بأعطائها لأحد أصدقائه لأن زوجته لم تستطع الانجاب وبعد أن كبرت توفي الشخصان الذان قاما بتربيتها وبقيت وحيدة مجددا أنهت دراستها كطبيبة معالجة فيزيائية أما بطلنا فهو شخص مشلول لا يستطيع المشى ولكنه يدير شركات ضخمة وهو جالس على الكرسى المتحرك لديه عائلة كبيرة وستلعب دورا مهم في حياته للتعرف بالفتاة لديه صديق وهو يعتبره مثل اخيه بالرغم من انه صديقه ليس مسلما إلا انه يحاول جاهدا مساعدته لدخول الإسلام فهل سيستطيع المشى مجددا وأيضا ما هو الشىء الذي سيشله أكثر من قدميه هل هو الحب يا ترى ؟وكيف سيعيش هذا الحب وسط شخصين مختلفين في كل شىء لنرى ذلك
اعيد نشر الرواية كاملة
الرواية الاكثر مبيعا ....
كانت قد توقفت لانها اختيرت لتطبع ورقيا قريبا تستطيعون قرائتها والتحسس باوراق الكتاب وهو من اصدارات دعر لوتس للنشر الحر .. طبعة 2
.... تصويت بليزز🌟🌟🌟
وضع يديه على المكتب وسكت لدقيقه ثم نظر الي بعينيه السوداوتين وقال ....
(لدي لك شرط واحد فقط لكي تخلصي والدك من كل المشاكل التي وقع فيها) ..اجبت انا بكل تفائل ...
(وماهو ارجوك اخبرني )
رد برهان بصوت واثق حاد لا شك فيه
( ان تتزوجي بي اولا )
سوالي للقدر لما؟ لما حدث لي هذا ؟لما اغصبتُ على زواج مكره ؟ لما تقبلت ماحدث لي بدون مقاومه ؟ لما لم احارب .. لما لم ابحث عن طريق اخر .. لما لم احاول ان انعطف في طريق اخر ..لما لما لما لما ؟
اسئلة في ذهني لاتنتهي .. وانا على وشك ان اخطب على وشك ان يتقدم لي اغنى رجل فيك يامصر .. على وشك ان اصبح امرأة من الطبقه الراقيه التي لااهتم جدا بتفاصيل حياتهم ولم يهمونني ابدا ...
احتاج ان اكون اكثر هدوأ اكثر عقلانيه .. قد يتركني هو .. قد ينفر مني قد لايحبني ويطلقني في يوم من الايام واتخلص منه .. لكن متى وكيف اعطي لنفسي هذه الاحتمالات ..انا لبنى الطويل التي كان العشرات يتمنون ان اضحك بوجههم والان لااستطيع حتى تخليص نفسي من عقد ربطني برجل اربعيني لايشبهني في اي شي ...