﴿قيد التعديل ﴾/ قيد التدقيق
•نبذة:
جمعتهم مساومة فتحولت حياتها الى الجحيم...
-توسدت السكون على بطنها، عارية الظهر إلا من بياض الشراشف الذي حاك حولها هالة من الطهر الممزوج بالخطر. ومن مقعده الجلدي القابع في عتمة الزاوية، كان يراقبها بعينين تلتهمان التفاصيل.
خطواته الهادئة نحو حافة السرير كانت نذيراً لشيء ما.. مال بجسده نحوها، يتقصى أثر تلك الدماء القانية التي تسللت من ثغرها كخيطٍ من الياقوت المحرّم. لم يتردد؛ بل غرس قبلته هناك، لتلتصق قطرات دمائها بشفتيه، وكأنه يختم ميثاقاً سرياً بينهما.
أزاح خصلات شعرها العسلية المبعثرة برقةٍ جارحة، وما إن استقرت يده على بشرتها، تسللت قشعريرة باردة في أوصالها، معلنةً يقظة جسدها تحت وطأة أنامله التي انحدرت من نحرها صعوداً وهبوطاً، وصولاً إلى خصرها.. في رحلة استكشافية لا تعرف التراجع.
اسم الروايه: سأنفـي جمـالكِ
تصنيف الروايه:( فانتازيا_مصاصي الدماء_عاطفة)
تقييم القراء: 10/10 ✪
تقييم الشامل: 9/10 ♕
عدد البارتات: 50
مكتملة لكنها قيد التعديل...سيتم نشر كل بارت بعد التعديلات
بدأت: 2019/1/20
انتهت: 2019/11/2
✧تصنيف الروايه للبالغين
للـكـاتـبـه: Reallara0 ✪
✧(أي اقتباس من الرواية تعد سرقة يُحاسب عليها قانونياً)
✧(جميع الحقوق محفوظه)
ومضة كبرياء قديم لكنها حزينة كئيبة تليق برجل عجوز مولع بالكتب....
فتاة عادية تنتقل لعالم آخر عن طريق الصدفة و تحديدا لمملكة المستذئبين لتجد نفسها رفيقة لحاكمهم المتملك
💙🖤اسود و ازرق 🖤💙
💙🖤Black and blue 🖤💙
شكر مسبق لكل من سيدعم الرواية 💮
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .