تدور الأحداث حول شخصية اليكس التى تلقت تعليمها فى مدرسة الحياة، وشقت طريقها في أصعب الطرق، وظلت خمسة عشرعاماً، من الثامنة عشرة من عمرها حتى الثالثة والثلاثين، تكسب قوتها وقوت أمها المريضة، من عملها ككاتبة اختزال. وكأن كفاحها من أجل البقاء هو ما أكسب قسمات وجهها تلك الصلابة التي عرفت عنها قبل أن تتزوج.
أنا لا أملك هذا العمل و ليس لي أي فضل فيه فقط أحب هذه الرواية و أرغب في تقديمها لكم
كانت عائلة ليونايدز عائلة كبيرة سعيدة يعيش أفرادها بقناعة في بيت واسع (كثير الزوايا و الأشكال المثلثة) في بعض ضواحي لندن الفاخرة. و لكنهم يكتشفون - بعد مقتل أريستايد ليونايدز - أن بينهم قاتلاً...
الشرطة يراقبون و يحققون، و لكن جريمة أخرى كادت تقع أمام أنظار الجميع، ثم يكاد شخص ثالث أن يلقى حتفه. هل أمسك الشرطة القاتل الصحيح؟
"إنها واحدة من أفضل رواياتي...
أغاثا كريستي"
قصه حقيقيه نقلاً عن اصحابها بقلمي ام بـكـر
في زوايا بغداد الصاخبة حيث تختلط الأصوات والوجوه،
وتتقاطع الأقدار بين الحلم والواقع،
تسير شقيقتان يحملن في أعينهن أثقالًا لا تُرى. بين جدران المدينة التي تعانق الأضواء والظلال،
يحملن في قلوبهن أملًا متواضعًا وحلمًا بسيطًا بالأمان
لكن فجاة وفي عالمٍ لا يرحم،
تصبح حياتهن كابوسًا لا ينتهي.
كابوسًا من الواقع يحول خطواتهن إلى رحلة مجهولة.
مع كل خطوة يخطونها، يزداد الخطر، ويصبح الهروب
الملاذ الوحيد الذي قد يحميهن من قبضة الظلام.
يجدن أنفسهن مجبرات على الهروب، بعيدًا عن كل ما يعرفنه،
هاربات نحو مكان يُقال إنه يحمل شيئًا من الأمان،
لكن هل سيكون كافيًا؟
بين الألم، والخوف، والأمل، تتشابك مشاعرهن،
وتبدأ قصة لا تُكتب إلا بخطوط الغموض والجرأة والشجاعة
سكـينتـه وامانـها ليست مجرد رحلة بحث عن الأمان
، بل صراع من أجل الحرية،
شجاعة تقهر الخوف، وأخوة لا تنكسر رغم كل المحن