عاش نَهار طيلة حياته مع امرأة تسمي نفسها بأم وهي لم تكن كذلك. كانت كثيرة الزواج لدرجة أنها تزوجت ستة وثلاثون رجلًا منذ ولادة نَهار.
يخفي قساوة قلبه وكرهه وغضبه وتمرده خلف قِناع اللطافة والتهذيب الذي يُسمّيه في داخله "لَيل".
ماذا سيحدث له حين تتزوج والدته من رجل جديد ويضطر نَهار للذهاب والعيش في منزل ذلك الرجل مع أبنائه؟ وماذا سيفعل حين يكتشف بأنهم عبارة عن عائلة مافيا تتخفى كأحد العائلات المرموقة؟ وحين يبدأ قناعه بالإنكسار شيئًا فشيئًا أمام إخوته الجدد، مالذي سيحدث لنَهار؟
البداية: 17/06/2025
النهاية: 05/05/2026
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
فشت في محافظة البصرة سيرةٌ أرهبت أنامها ودب الرعب في قلوبِ قاطنيها؛ يتناقلون أحاديث عن قاتلِ يدعو " القُطْرُب" احتل المدينة بظله واشتهر بجرائمه المروعة فإِذا به يصنع من كل ضحيةٍ لوحةً خاصة يبدع فيها ينثر دمها كفن جنائزي مهيب بعد سنةٍ من جبروت هذا القاتل بدأت السلطات تقتفي أثره بحثاً دقيقاً ظانين أنه شخص ذو بأسٍ وخبرة طويلة
إلا أن القاتل كان شاباً عشريني يدرس الطب في أرقى جامعات البصرة فقد انعرف الأغسق منذ نعومة أظفاره بهوس القتلِ مع حبه للفن، فقرر جمع هاتين الهوايتينِ وتطبيقهما يبدأُ باختيار ضحاياه بدقةٍ غريبة لا تخضع لمواصفات معينة.
وبعد سنةٍ كاملة من سلسلة الجرائم أهداهُ صديق له إصداراً جديداً للعبة اكتسحت الساحة مخبراً إياه بتجربتها فبدا الأغسَق كان قد انتهى لتوه من ضحية جديدة أراد إلهاء نفسه فبدأ يلعبها ليرى كيف تتحدث اللعبة عن عالم "مصاصي الدماءِ".
كان العالم في اللعبة مسبوقاً بلعنة أزلية، حيث الدماء هي العملة والبقاء للأكثر بشاعة قصور مشيدة من العظام وسماء لا تزورها الشمس أبداً تمحور القصة حول الأميـر "أيهَب"، ذلك الروح النقية التي ولدت في مكانِِ خاطئ، مصاب بهزال دائم يجعله فريسة لمن حوله وعلى رأسهم أخوه الأصغر" أدمَار".
وعندما أُعدم الأغسق... وجد نفسه في شخصية أدمَار..!.
سُوراج لم يحظى اهتمام من قبل عائلتهُ
ولا مره واحده في حياته والسبب كان مجهول؟
لم يسأل فقط اعتاد على هذا.
حياته كانت مجهوله بالنسبة لهم
لم يعرف احداً مالذي يفعله
ألى أن بدئت قصتنا!
عامية وليست فصحى !!!
روايه مصاصي دماء" نقيه ابويه "
كان أوديل أميرًا بشريًا يعيش بأمان في مملكة فاليريا، محاطًا بأمٍ تحميه وأبٍ يحكم باسمه المستقبل.
لم يعرف يومًا أن دمه يحمل سرًا، ولا أن القصر الذي نشأ فيه كان محميًا بعهدٍ غير مرئي.
بعد موت الأم، ظهر رجلٌ بعيونٍ حمراء ومعه ابناه، ليكسر الصمت بحقيقة واحدة، أوديل ابنه الشرعي، ودمه ليس بشريًا كما ظن الجميع...
والشيء الغريب ان اوديل يعرف بهذا الشيء، ويعرف بامر والده... وماهيته..
ومن تلك اللحظة، لم يعد الأمير ملكًا لمملكته... بل لعهد الدم المُحرَّم.