غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
وبعَد مابية حيل أبچي
أحاچي الصورة من أشتاگ
بس الصورة ما تحچي
شايـف من اشتاڪَله ومااگدر احجيله؟
مثل ليحب الله ومـَا يصليله
شيلمنة !
بعَد كِلمن مَشة بدربة
واحد يضحك
و واحد وكف گلبة
هَذا شارعكُم وصَلتة !
وجايَب وياي الخَريّف
علمِت روحي الشجاعَة
وبطليت من الرجَيف
وتالي خِفت الباب ادِگة
وگِمت ادِك اعلة الرَصيف
قصتنا جديده
انتقام الجادل................♡
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
رواية بقلم المبدعة ساندي نور
عشقكَِ .. عاصمةُ ضباب
بفتح الكاف أو كسرها .. لا يهم
العشق واحد والقلوب تختلف
بداخل كل منا شيئا من ضباب
شيئا لا ندرك كيف أتى ؟! .. ولكننا وجدنا أنفسنا هكذا
المهم أن نفتح بصيرتنا لا أبصارنا .. لكى نرى ما نعجز عن رؤيته
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة blue me