"أكرهك من كل قلبيِ."
لم تكُن جملتها مجرّد كلمات عابرةٌ، بل كانتْ الحقيقة. تقدّم نحوها بخطواتٍ ثابتةٍ، ممّا جعلها تندفع أكثر، وهمس قرب أذنها "شعُور متبادل، كارا "
كانت هي إمرأة ماكـِرة وخبيثة، نصف ملابسها المتربعة في خزانة ماضيها ملطّخة بالدّماء، بينما هو يكون لعنتهَا. لكنّه كان أكثر من ذلك، شيئ أسوء .. كان الكابوس الذي يهابه الجميع، لكنهما يشتركان في شيء واحد "شياطين". كلاهما كان يحمل بداخله شيطانًا، وخلف كلماتهما أشياء لا تجرء على الظهور.
.........
✓ الرواية تحتوي على محتوى قد لا يليق بجميع القراء .. بما في ذلك مشاهد عنيفة ومواضيع مظلمة وإنتحارية ونفسية.
✓ يُرجى التحلي بالحذر والحس الواعي قبل قراءتها. وإذا كنت لا تفضل هذا النوع من الروايات، فأخرج بصمت ووداعًا.
✓ تستند الرواية على أسلوب رومانسي بطيء، وتعكس جوانب مظلمة ومعقدة من العلاقات الإنسانية. تُعتبر مشاهدها الجريئة جزءًا لا يتجزأ من سرد القصة، حيث تُضفي عمقًا وواقعية على الأحداث والشخصيات...
✓ تحتوي الرواية على لغة خشنة وكلمات بذيئة...
✓ يرجى الانتباه إلى أن جميع الحقوق محفوظة للكاتب الأصلي وممنوع استخدام أو نسخ أو إقتباس أي جزء من الرواية دون إذن مسبق... وإلا سنتدخل في أمور جدية لاحقا...
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..