فتاة حالمة محبة للحياة تعشق كل من حولها عنيدة لابعد الحدود حقا هي سندريلا في انتظار الأمير
هو قاسي لا يعرف الرحمة لا يتقبل الإهمال في العمل ولا التهاون عاشق حتي النخاع
تمردت عليه فعشقها و عشق تمردها بدأ في ترويضها ولكن تمرد العشق عليه
الحب هو عالم الاحلام
تبحر فيه الروح نحو الآفاق
فيتجدد الامل
وليبقي الحب عالما لا ينتهي
انتظروني في عندما يتمرد العشق
مع نرمين قدري
عنادٍ أم قسوة الذي يتحلى بها قلبُكِ، إشتياق أم لهفة التي تتطل من عيناكِ، صدفة أم دعوة أمي التي جمعتني بكِ. يا من جعلتي مني رجلًا يخشى على نفسه دونكِ ...!
أخبروا الجميع...
أن بشار الدهشوري لم يعد يهمني.
لقد سقط... خان العهد، تمرد، وارتعش قلبه في حضرة النور.
- وأنني... لا أحتاج إليه.
فأنا لا أُهزم، بل أُعيد ترتيب الجحيم كما أشاء.
وقد أعددت يعقوب من زمن... دماؤه سوداء، قلبه لم يعرف النور يومًا.
أجبر الجد حفيدة بالزواج من إبنة عمه ليصارع عشقه لأختها وينصاع لأمر الجد، لكن هل ستكون تلك النهاية ويبقى الربيع بلا زهور، أم تعود الزهور لإزدهارها وتشرق شمس الربيع من جديد( القصة فصحى سردًا وحوارًا).
بعد زواجها من إبن زوجة أبيها دون معرفة سابقة به وإكتشافها بليلة عرسها أنه شارب خمر، حدثت مشادة بين كلاهما أسفرت عن مأساة بليلة الزفاف، وتحولت أجمل ليالي العمر لأسوءها، وإمتد طريق الأشواك.
متى يكون للظنون أثر بحياتنا المستقرة ، كيف يدفعنا الظن لتشويه أفضل ما يمكننا الحصول عليه ؟!
أليس من الأفضل والأيسر على أنفسنا و قلوبنا أن نترك الظنون ونتحاور ، نتفاهم وتصبح الصراحة هي سبيلنا للوصول للإستقرار والسعادة ...
لكننا نترك الظنون تعمل بداخلنا ، تحطم ثوابتنا وسعادتنا ، تدفعنا للشك والحيرة دون الوصول لإجابة شافيه تريح قلوبنا المتعبة ...
ألم نعلم بأن بعض الظن إثم ، فلم نترك عقولنا للظنون ..
أمواج من سوء الظن و حُسنه ضربت بهؤلاء الأبطال ، حتى ساء بهم الظن بأنفسهم ذاتها ...
هل سيصل بهم الأمر لبر الأمان ، أم تطيح بهم الظنون وتفطر تلك القلوب التعيسة ، هل سيسمح للقلوب أن تميل عن طريقها و تسير بالإتجاه المرفوض لتلك النفوس ..
ظننتك قلبي « لكن بعض الظن إثم » الجزء الثاني..
رواية بقلمي رشا روميه (قوت القلوب)