AUTHOR-MINVVA
- Reads 19,866
- Votes 710
- Parts 8
لطالما عزفت سنفونية الموت بأنحاء إيطاليا قبل مئتي عام بسبب مجازر فوضى الحكام و رائحة الدماء ملئت الشوارع بإبادة جماعية..... الكثير من الضحايا و الكره نحوهم أصبح قسما بقلوب الناس.. و الآن..
هما يقفان معا داخل ذلك المكان يد الخطيئة و يد الثواب وقفة عادية و حضور غير عادي فقد كان القانون مع المافيا.. كما لم يكن من قبل جمعهما عميل الدولة بتلك الحقيقة.. بدخول عقار خطير لإيطاليا يحمل وباءا قاتلا.
ظرف وحد قوات الإنتربول و المافيا و صفوفهم لقضية واحدة، خطر عقار يتجاوز حدود ايطاليا.. و المتهم أخطر عشيرة مافيا بأوروبا " آل لاباردي.. "
طالما نعرف تلك المقطوعة التي كانت تعزف ففوضى الحكام ستظهر من جديد.. عدوان لدودان و صديقان غريبان.. مزيج من الأسود و الأحمر.. مخالب أنثى و عصا الحاكم.
مقتطف من الرواية:
" طالما كنت خطيئة لوالدتي.. و سأكون نفس الشيء لك"
رفع دومينيكو زرقاوتيه نحوها.. كانت تلعب بالسيجارة بين يديها و تحدق بالأرض... و هذه المرة بعيون باهتة إقترب خطوة جعلتها ترفع بحدقتيها له حينها هو قال:
" فيكِي الحياة و ليس الخطيئة.. "
لا أسمح بالاقتباس من الرواية
أو أخذ فكرتها الرئيسية !!!
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة .
٢٠٢٣/١٠/٢٦