هي لا تهتم له و لا لغيره لكن هو منذ ان وقعت عينه عليها اصبح مجنونها عاشقها مهوسها هي الوحيدة من استطاعة ان تتربع على عرش قلبه هي فقط و جعلت منه مجنون بعشقها بكل شبر بها.......
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
لمعرفة احداث الروايه تابع الروايه..🖤🙂🥀
..هو بارد و قاسي و عديم الرحمه سمي بالملك الأسود لجبوريته و قوته لا يوجد بقاموسه ..لا .. قلبه ينبض بعشقها و هيام بها على رغم من انه لا يعرفها و لم يراها من قبل ... و اقسم بأن يجدها حتى لو كانت تحت الأرض السابعه ....
.. هي المختاره لتكون زوجة زوجة الملك الاسود...
..- أشعر بأني سألتقي بها قريباً ..
قالها بصوته الغليض البارد
..- من تقصد سيدي ..؟!
..- زوجتي المختاره ..
تمتم بها بعشق ...
.... كله بسبب كتاب ملعون ...
........ The king's wife.........
قيد التعديل...
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون ولكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
هي كارهة للرجال وعنيدة لكنها أيضا غامضة. وهو وسيم وهادئ وثري لكنه جدي وعملي جدا. هي تراه متكبر ومغرور ولا يختلف عن بقية الرجال . وهو يراها ذات لسان سليط وفتاة مزعجة لا يمكنه تحملها.
كل منهما يكره الاخر ولا يفترقان الا والشجار سيد الموقف... يختلفان على كل شئ.
لكن ماذا سيحدث لو شاء القدر أن يجمعهما معا؟
ماذا سيحدث لو كانا مكملين لبعضهما وكانا قد ر بعض؟
هل سيظلان كارهين لبعضهما ام للقدر رأي اخر؟
بقلمي مريم حسن
مصممة الغلاف: حبيبة عمرو
حين كنت في اشد مرضي كنت احتضن الفراش من شده البرد ولكني اشتعل نارا من الخارج استجمعت ما بقي من قواي ونهضت عن الفراش كانت قدماي واحده تسحب الاخرى كنت اشعر ان اصابع قدمي تحتضن الارض حيت كنت اسحبها لضعفي على السطح البارد وحين وصلت وضعت يدي على الحائط لكي اكمل طريقي ومن ثمه تلتها يدي الاخرى على الحائط الاخر ودخلت الى غرفته رأيته مستلقيأ في نوم عميق على الكنبه لا اريد ايقاضك وتخريب هذا لمنضر لملائكي فقط لأنني مرضت،،،،يتبع الروايه في اللهجه العراقيه والفصحى
فتاة من مجتمع راقي تكره الرجال او بمعني اصح لا تري رجال في هذا الزمن تري ان من تبقي من الرجال اعداد بسيطة تكاد تعد علي الايدي عنيدة و قوية و لا تسكت عن حقها.....
و بسبب لسانها و ردودها الغير متوقعة تقع في جحيمه
بل ان كلمة الجحيم لا يوصف ما ستراه
ستقع في عرينه عرين الفهد...!
تخابط..تصادم..ثم انتهاء كل شئ أو بالأحرى اعتقدنا نحن أنه انتهاء كل شئ..!!
صوت أنفاس لاهثه..ودقات قلوب ملهفه..وعيون تبكى ندما ونداء لتحقيق مرادها..وشفاه مرتجفه تدعى بكل سبيل..وأدياد مرفوعه راجيه لوقوع المستحيل..
كل هذا كان فى المشفى..نعم فى المشفى التى شهدت إحدى العمليات الأصعب فى تاريخها..
والمصابه هى..صبا
صبا النفس والعقل التى أغمضت عينيها متمتمه بالشهاده وهى ترجو الله أن تكون تلك النهايه..
ولكن كان أحدهم يبكى بألم ويدعو الله بأن لا تكون تلك النهايه القاسية..إنه يزيد..
بوجدان وعشق وهوى أغمض عينيه ليذهب لنفس عالمها..عالم لا يجتمع فيه إلا العاشقين..
استيقظ يزيد بعدها ليجد نفسه على سرير ابيض ومحقون بأحد المحاليل..
نظر للجالسه بجانبه بعيون باكيه..نادمه..ترجو الغفران..ليقابله عيون متألمه..مجروحه...وصاحبه تلك الدموع عائشه تبكى على ولدها وتبكى على ما فقد..والفقيده هى بالطبع عرفتموها إنها رحمه.
بعد مرور ما يقرب من خمس ساعات..
خرج الطبيب لتستقبله أزواج من العيون لم تنفك عن البكاء وبألسنه لم تمل من الدعاء قالو جميعهم بتساؤل قلق: أخبارها ايه؟!!
ليصدمو بعدها برد الطبيب الملئ بغبار ورياح العاصفه التى هبت على تلك العائله: أنا آسف...عملنا كل اللى نقدر عليه..بس للاسف هى دخلت فى غيبوبة.
ليغادر الطبيب بعدها ودموع