asoo_m
في قصر "آل سياف"، حيث الكلمة حُكم، والنظرة أمر، والتقاليد قيودٌ من ذهب.. تدور صراعات لا تهدأ خلف الجدران العالية.
هو "جراح بن سلمان".. رجلٌ صِيغ من صرامة السيف وهيبة الصحراء. لم يعرف الهزيمة يوماً في ميدان العمل، ولم يجرؤ أحد على كسر صمته الغامض، حتى بات قلبه حصناً منيعاً لا يقتحمه سوى طموحه الجامح.
وهي "شموخ بنت عبدالعزيز".. اسمٌ على مسمى، جبلٌ من الكبرياء لا ينحني، وأنثى ترفض أن تكون مجرد رقم في معادلة عائلتها. عادت لتثبت وجودها، حاملةً في عينيها تحدياً يشعل النيران، وفي قلبها عزةً تأبى الخضوع.
بين سرٍ قديم فرق بين والديهما، وبين لقاءٍ عاصف في "عرين" الجد هذال.. تبدأ حكايةٌ عنوانها "المناقرة" وبطلها "العناد". هو يرى فيها تمرداً يجب ترويضه، وهي ترى فيه تسلطاً يجب كسره.
لكن.. ماذا يحدث حين تصطدم القسوة بالرقة؟ وكيف سيتحول جرح الماضي إلى عشقٍ يزلزل الأركان؟
هل سينتصر الكبرياء.. أم أن للقلب جراحاً لا يداويها إلا من تسبب بها؟
مقتطف من الرواية:
"قال لها بصوتٍ خفيض يلامس مسامعها:
لا تظنين يا شموخ إن اسمك بيحميكِ من جراحي.. أنا السيف اللي لا سُلّ ما يرجع لغمده إلا وهو منتصر.
رفعت رأسها بكبرياءٍ أذهله، وردت بنبرةٍ أحرقت بروده:
والسيف يا جراح، مهما بلغت حدته، يكسره الجبل اللي ما يهتز.. وأنا ذاك الج