تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
رواية غيوم ومطر
بقلم... داليا الكومى
رواية غيوم ومطر هل يعطينا القدر فرصة اخري لتصحيح خطايا الماضى ؟ هل الندم وحده يكفي لمحو سنوات من الشقاء نتسبب بها لغيرنا ؟ فريده قضت سنوات عمرها وهى تحقر من عمر وتقلل من شأنه لكن حينما تركها شعرت بالضياع وعلمت انها ضيعت فرصتها الحقيقية في الحب ...وعمر الذي احبها دون قيدا او شرط دفع ثمن هذا الحب غاليا من كرامته ومن كبريائه ...فهل ستنقشع الغيوم وتصفي سماء الحب ام الحقد الذي ورثه الماضي الاليم سيسود ويسحق فرصتهما للسعادة ؟
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..".
كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث ..
ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية ..
نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
لا تعرف ماذا تفعل؟.. ولا الى اين تذهب؟.. لكن كل ما تعرفه انها على الطريق الصحيح هي مؤمنه بذلك... وتعلم ان الله لن يضيعها ابدا.. فهي على يقين انه يراها ويسمعها...
وكيف لا وهو من خلقها... لقد هربت من اجله فكيف لا يساعدها وهو ارحم الراحمين...
وهو ملجئ المستضعفين...
هذه هي الحقائق التي اصبحت تؤمن بها الان... لقد اصبحت على يقين انه هنا وهنا وهنا وفي كل مكان.... انه الله .....
"ونحن اقرب اليه من حبل الوريد"
ظلت تردد هذه الايه وهي تبكي لكي تطمئن بها قبلها..
في دوامة الحياة حيث تلتقي الأرواح على مفترق الإيمان والهوى، يُطل شاب متوحد مسلم، ينسج مع وحدته حكاية تُحاكي العزلة، ليتغير مجرى حياته عندما تدخلها تلك المسلمة . وفي ظل صخب هذا الصراع، يتشابك مصير أستاذ مسلم أساس حياته مبادئه، وطالبة مسيحية تُجاهد لتوازن بين نداء القلب وقيد العقيدة. على الضفة الأخرى، تنسج قصة حب أخرى بين مسلمة ومسيحي، تتحدى قيود العُرف، وكأنها تمشي على حافة المستحيل
في حرب الحب والدين، من الصعب التنبؤ بالفائز.
الجزء الثاني لرواية forbidden hearts
_لن تقنعني ببرودك هذا....
تحت الرماد نار أكاد احسها تلفحني بلهيبها....
فأتسعت إبتسامته القاسية
موازية لصرخة أدهشتها وهي ترأه
يغرس"سيجارته"المشتعلة في معصمه
لتتجمد ملامحه بألم بدأ كأنه اعتاده...
قبل أن يتصبب جبينه بعرق خفيف وهو يتناول مطفأة سجائره
من جواره ينفخ بقايا رمادها في وجهها متجاهًلا سعالها.....
وهي تتبع بنظراتها تلك الندوب على ذراعه
والتي تعرف _الأن _سببها!!!!
ليقول آخيرًا خلف عينين تموجان ألمًا وقسوة
وهو يتذكر آخر عبارة لـ"طيفه"الغادر:
_حمقاء!وهل للرماد من حياة!؟