انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
"كسرتُ من طرفِ اللاشيء لم يكن لأحدٍ مُلكة إصلاح دماملِي و شَظَاياي
جِئت أَنت من ورَاء الأُفق و تسلَّلت إِلى زاوِيتي المعتِمة و فجِّرت مدَامعي
كرعْد بَل إنَّه تَحذِير دُنيَوي و في آنٍ واحد قَدر إلهِي يحمل مَعه دُموع
السماء قَاطبة غاسِلة خطاياي انت من استوقد شفرَتي لهبًا و صَبَها مهب.
ملحَمَة الجَحِيمِ معكَ فكت اوصادي و كبت قلبي محل مرفقي فلا انا اسوأ
منك و انا مقر الرذيلة و لا انت افضل مني كلاَنَا روحَان كُسِرتا في صَدَد
محَاولَتِهما لإِصلاَح وجُودهِما الإِنسَاني،قل فقط بانك لي و ها انا
استودعك وعدي الالَهي بأن أُسخر نفسي لك أَنا وديعتُك الأَبدية و مَلاذك
الاَّنهائِي أَنا لَك إلى الأَبد"
_________________________________________
عندما انتقلت فايث ويليامز إلى مدرسة داخلية فاخرة قرب لندن، كانت تعرف أنها تدخل عالمًا مختلفًا تمامًا عن حياتها السابقة. مبانٍ تاريخية، زيّ موحّد أنيق، وقوانين صارمة... لكن خلف المظاهر الراقية، كان هناك نظام خفيّ لا يعرفه إلا من عاشه.
الطلاب هنا لا يتساوون، فهناك من يملكون السلطة الحقيقية: النخبة. مجموعة صغيرة تتحكم بكل شيء، من المقاعد الأمامية في الفصول إلى مصير أي طالب يجرؤ على تحديهم. بالنسبة لهم، المدرسة ملعبهم الخاص، والبقية مجرد بيادق.
ليكسيز لاسيز أو كما يُلقب ب'
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
| DRAMA CONTENT |
JEON JUNGKOOK
مكتملة ✅
"لم تكن تعلم أن قلبه مؤقت... ولم يكن يعلم أن غيابها دائم"....
ابنة رجل أعمال بوجهين، امرأة بنصف قلب كوري ونصف أمريكي، تعيش في كوريا
وتُدير إمبراطورية لا تعرف حقيقتها.
رجل مخابرات، مهمته الوحيدة أن يقترب منها... لا ليحبها، بل ليصل إلى والدها.
لكن...
ماذا يحدث حين تصبح المهمّة شعورًا؟
حين تَمنَح قلبك لمن لم يمنحك حتى اسمه الحقيقي؟
وحين تكتشف الحقيقة بعد فوات الأوان، هل تبكي؟ أم تنتقم؟
رواية نفسية ✦ درامية ✦ رومان سية
عن الحب الذي جاء متأخرًا، والندم الذي لا يُغني، والانتقام الذي لا يُشفي...
·جيون جونغكوك
·جينيس كايت
"أعتذر من كل اللذين ظننت إني أحبهم قبلك.. يبدو إني لم افعل"
هذا ما كانت تفكر به في كل مرة كانت تنظر له ولا يبادلها نظرات الحب ذاتها - أو هذا ما كانت تظنه-
هل سيغفر لها في يوم ويعود ليحبها مجدداً؟.. هل سيغفر لنا الحب خطايانا؟!
وكما اعتدت أن اسأل دائماً.. هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟!
ملاحظة: كدت أن أضع تحذير على أن الرواية لا تناسب المراهقين ثم تذكرت أن الرسالة التي أردت ايصالها هو لهذه الفئة من الناس بالاخص الذين يقعون بفخ "التطور والانفتاح" فاتمنى أن تصل رسالتي بنقاء دون فهمها بطريقة تزيد "الطين بلة"..