نشأت بحي شعبي تعشق البساطه والضحك..
ورغم أصولها الثريه الا انها لا تهتم...
جنونها وعفويتها قتلوا هيبته وهو من عاش عمره
بين الموانئ والسفن...
قبطانا... فأتت هي وحطمت هيبته وأوقعته...
القبطان.....
الروايه تحتوي علي مشاهد قد لا تليق للبعض.
الروايه عن قصة حقيقية
تبكي بنحيب وهي تلملم الفراش حول جسدها الذي اغتصب بلا رحمه، دماء عذريتها أغرقت الفراش ، وتلونت عيناها بدموع الخيبه، والألم..
، وذاك الرجل ، يقف ثابتا، ينظر لها بشماته، ويتلاعب بشاربه...
اتسعت عيناها بصدمه،وهي تستمع لكلماته التي يلقيها علي والدها الذي رفع هاتفه. واتصل به ..
_ أكده نبقي خالصين ياولد السباعي، ودم خيتي وعرضها، خته من بتك ..
فكرك مهما تهرب من قدرك هيفارقك...طول عمرك غبي وبتعبد القرش يا إحمد ...
كل الفلوس اللي خدته مذوره، والراجل اللي عقد علي بنتك اني اللي مأجره....
كانت هذه آخر كلمات استمعت لها ليليا قبل أن يقهقه ذاك الرجل بصخب، ويقترب منها مجددا
_ أرجوك ابعد عني...وسيبني في حالي انت عملت ليه فيا كده، انا ذنبي ايه...ذنبي ايه...الله ينتقم منكم..
حرام عليك ...انا مش زي بنتك...
_ أخرسي..يافا..ج.ر.ه...انا بنتي أشرف من الشرف..مش زايك عاطله...
كانت هذه آخر كلمات خرجت من شفتيه قبل أن يدب بها روح الثأر وتستقيم ململمه شتات نفسها، وتسحب تلك المزهريه....وتنال منه....وتثأر لعرضها...بذات القوه...
وكأنها عذراء(لم يلمسها أحد من قبل)
أسما السيد...
لطالما كانت المحبة والكراهية عدوان لا يلتقيان أبدًا فى قلب واحد، فمن تملكت الكراهية قلبه لا يمكن أن يحب بصدق والعكس أيضًا، من عرف المعنى الحقيقي للحب وشعر به لا يستطيع أن يُجرب شعور الكراهية، ولكن ماذا عن قلب ظن إنه عاشق ولكن فى الحقيقة كان هو أكبر عدو! الهوس بالحب على مر السنوات يمكنه أن يُحول الشخص من عاشق ومحب إلى عدو وكاره، وهذا ما حدث بالفعل، أحيانًا الرغبة المرضية فى الحصول على الحب تحول الشخص إلى قاتل، حتى إن اضطر أن يقتل أقرب الناس إليه فى سبيل الحصول على ذلك الحب، ليتحول المرء حينها إلى شيطان يُدمر جميع العلاقات حوله، ولكن بالنهاية سيأتي من يدمر تلك اللعنة، سينقلب السحر على الساحر، سينال كل من أخطأ عقابه، ولكن هل سيكون للحب الحقيقي دور فى تلك المعركة الدامية؟
❈-❈-❈
تنوية
الرواية سرد باللغة العربية الفصحى..
والحوار باللغة العامية المصرية..
الرواية +18 وأرجوا التركيز
لا تُعني كلمة +18 المشاهد الجنسية فقط، بل تعني أن هذا المحتوى لن يتفهمه سوا أصحاب العقول الناضجة.
الرواية تُناقش مُحتوى واقعي ملموس يحدث كل يوم وفي الكثير من المنازل والعائلات.
الرواية هدفها الأول والأخير هو التوعية والإرشاد والإستفادة من جميع أحداثها.
الرواية تحتوى على مشاهد عنيفة وجريئة ليست بين الأبطال فقط بل ب
قست عليه الحياه ، فلم تجعله يذق طعماً للسعاده وهذا هو ماجعله صلب قاسي الطباع ، اما هي فنقيه كالمياه ، رقيقه تشبه الزهره و جميله كالفراشه ..
يخافه الكل لانه لا يرحم احد ، وهي مع برائتها لديها جرئه تجعلها لا تترك حقها مهما كان الثمن ..
التقي بها صدفه فقلبت حياته رأساً علي عقب ، ولكن هيهات هو صقر ذو القلب المتحجر ليقرر ان ينتقم منها اشد انتقام ..
هل تظنون ان القدر سيكون له راي اخر وستبتسم له الحياه بعد كل هذه المعانا ام ستظل تسقيه علقما مراً..
هل بمرور الزمن تستطيع قطره من المياه تفتيت قطعه من الحجر بسبب الدق عليها ام اولاً واخرا ستظل قطعه الحجر قاسيه جامده ومتحجره ولا شئ سيجعلها تلين ..
لنري معاً ماسيحدث في روايتي
( عشق الصقر ) ، وهل لكبرياء شهد ان يصمد امام قوة وجبروة وشموخ الصقر ام لا ..