سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
روايات عراقية حقيقية واقعية
نبذه عن الروايات العراقية الي تعدت المليون
نبذه عن الروايات القرايتهم ورائي الشخصي
روايات عراقية تستحق القراءة
إذا تريدون رواية تستحق وقتكم وجهدكم ؟
فا هذه المكان الصحيح الي راح تلكون بيه كل الروايات الي تستحق وقتكم او واقعية من أرض الواقع.
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
القصه تتكلم عن بنت يتيمة الأب بعمر العام ونصف
تربت بين أخوالها واعمامها تنعم بالدلال من قبل الطرفين
لها اخ يكبرها بعامين وامها شابه بعمر الورود ترملت وهي لم تدخل العشرين من عمرها .
اسمها ريتاج طفله مشاكسه جميله تحب اخاها كثيرا تخاف عليه من كل شيء ربما لأنها تجد به والدها الذي فقدته قبل ان تحفض ملامحه ولم تحضى بدلال ابيها كانت ترى اخاها هو اباها رغم الفارق القليل بالعمر بينهم اخاها علي
والدتها زينب جميله الملامح بيضاء اللون ترملت وهي بالتاسع عشر من عمرها كان زوجها يكبرها ب١٦عام كان استاذ جامعي جميل الخلق والأخلاق كان محط انضار الكثير من المعجبات من طالباته
لكنه لم يكن يرغب بالزواج الى ان جائتهم عمته زياره وجلبت ابنتها زينب كانت بعمر ال١٤عام رف قلبه لها وكلم والدته لخطبتها وتم الزواج
كانت زينب تعشقه وكانت هي بالنسبة له الزوجه والحبيبه وطفلته التي تحضى بدلاله وعشقه .
كان ابا علي يسكن مع اهله عائله متماسكه متحابه لديه ثلاثة اخوه
احسان وعمار وحسن وهو اسمه احمد
ولديه اخت واحده اسمها رنا
كان الأخ الكبير احسان متزوج ولديه ثلاث اولاد وابنتين
وعمار متزوج ولديه ولد واحد وبنت
وحسن لم يتزوج بعد
كانت العائله تعيش بهدوء الى ذلك اليوم الذي ذهب به احمد ابا علي
الى ندوه خارج المحافضه وحدث الحا
بابا مشتاقه الك معقوله اني السبب لأن حبيتك وتعلقت بيك لو اعرف هيج يصير جان ابتعدت عنك
بابا محتاجتك اكثر انت عوضتني عن كلشي من يعوضني بعدك منو يفكر بيه انت تعرف بيه وحيده شلون تتركني منو الوصيته عليه
مسره كل ماحنت لأبيها هكذا تكلم صورة والدها
..مسره مسره
..نعم احمد
..تعالي ليش وحدچ گاعده ليش مترحين يم البنات
..هنا ارتاح اكثر
..مسره ميصير الي تسوي بنفسج حاولي تنطين نفسج مجال احنه هم نحبج مو بس بابا يحبج
..اني هم احبك والله بس ا عتقد بس انت الي تحبني محد غيرك بهالبيت رايد وجودي
قلبي لما لاتقنع وتهدأ عندما يأتي طيفها امام عيني
لما تزداد دقاتك
من يشعر بك فأنت تؤلمني لاأكثر
وأنت ياعقلي لما لاتنسى ذكرها لماذا هذا التعاون بينك وبين قلبي لتأذوني لما لايوجد منكم ناصرا لي
او ليس القلب مغلوب على أمره مابك انت وماهو وجعك
اعرف هيا وجعك ووجعي ..
أسمي شهم
عمري ٢٦سنه
تسلسلي الثاني في العائله
قبلي اخي هشام وبعدي اخي رضا
وعندي خوات اثنين رياحنه وزهراء
والدي السيد كريم معروف كلش والكل تحترمه وتريد خاطره
والدتي العلويه ام هشام
هيه محبوبه بالنسبه المنطقتنه وتساعد النساء بكثير شغلات
بيتنه مفتوح للكل
مااتذكر يوم فتت والبيت مابي خطار
عندي اربع عمام
السيد حسن وسيد علي وسيد حيدر وسيد وسام والأخير هوه الي اختار الي الأسم
كلهم متزوجين وأولادهم كبار الكل تتعرفون عليهم بالأحداث القادمه
كلنه نسكن نفس الشارع وتقريبا الشارع كله النه
عمام وخوال اخوه واخوات .