skorp11
- LECTURAS 175,315
- Votos 2,877
- Partes 8
سنواتٌ مضت، لكنها لم تمضِ في قلبه. ظلَّ وجهها الصغير يسكن ذاكرته كضوء قمرٍ تأبى الغيوم أن تخبئه. كان يبحث عنها في وجوه العابرين، في همسات الريح، في انعكاسات المطر على أرصفة المدن البعيدة. لم تكن ذكرى عابرة، بل نداءً سرمديًا يسري في دمه، كحلمٍ أبى أن يفيق منه.