في احدى ازقه الناصريه هناك رجل يفقد احلامه وتتلاشى امامه واحده تلو الاخرى هل ينصفه الحظ ام للقدر معه حكايه اخرى
هي فتاه شقيه لا تعرف من الخوف شيئا تاره تراها كاللبوه الغاضبه
وتاره كالغزال الهارب ترى هل ستجد منقذها ومنفذها
قصه تتحدث عن معاناة الطرف الثالث في كل قصه حب فهو ليس دائما مفتعل للمشاكل والمؤامراة كما في باقي القصص احيانا يكون تعيس جدا وذنبه الوحيد انه داخل قصه ليس قصته
فلنتابع :
مابين هوى بغداد والبصره
شاعر وشيخ وحب وتضحيه
بين العم والابن العم
بين نهوه وزواج
احداهن لم ترغب الزواج
واخرى تترك احلاما خلفها
تمضي سنين من الألم لكل فردا
من ابطال القصه
بين ثنايا القدر أنتِ لي
نسمع احيانا امهاتنا تكول هاي ماعدها حظ مثل امها...نتسأل صدك الحظ تورثه البنت من امها...وممكن لعنة معينة تتوارث لاجيال من ام للبنت....
قصتنا راح تحجي عن اجيال مختلفة ونرجع قليلا للماضي...ونعاصر الحاضر ...ونشوف مواقف مختلفة لا تخلو من الحب ...الحقد...الغيرة...الجراة...والكثير من المشاعر...تابعونا
تعزف الحياة على اوتار الجروح......وبعزفها ...ينطق الصامتون .... ويصمت الناطقون .... اكتب قصص من وحي الخيال ليس لها علاقة بواقع ملموس .... بل هي وقائع احداث تعاش في مجتمعنا ... ومواقف وضع بها ابطال القصه ..... نتيجة اسرار وخفايا ....لا يخفيها سوى الصمت القاتل ...