هُناك من يرى الحبَّ حياة
وهُناك من يراه كذبة
كلاهما صادق :
فالأول التقى بروحه
والثاني فقدها ..
تعاني من قساوة ابيها .. هي واخواتها التؤام
يبيعها إلى احد الرجال .. ثم يعثر عليها ضابط
لم يعرف للحب معنى .. هل ستربطهم صله؟
هل سينتصر الحب ؟
من هي المرأة القوية ؟
كثير من الناس يخلطون بين:
القوة والسيطرة
أو القوة والتسلط
أو القوة و الغضب
في الحقيقة قوة المرأة لا تستوجب الصوت العالي
ولا الجدية المتكلفة
ولا الإنفعال
ولا ردود الأفعال العنيفة
وإنما تبدو قوتها في ثقتها في نفسها
و اعتزازها العميق بأنوثتها
وإيمانها الصادق بقدراتها و تفردها
أنثُى ذَكيّة قَـوْيه تَجعّل رجـُل يَندهِش أسَفاً ونَدماً وحَسرةً مُهشَم الرَأس مُتخبَط الرؤيّه مِن هَول ضِحكتَها وقوتَها .
نرى في الكثير من الروايات تجسد شخصية المرأه على أن تكون في الگثير من المواقف الخاضعه المتقبله لگل شيء تتنازل وتخضع وترضى بـما تؤمر به وبما يقال لها على مبدأ الرجل أقوى وأفهم والمرأه تخضع لما قاله لها على أن المرأه خلف الرجل
لـگن هـل مثل هذه الشيء يگون عند جمـيع الفتيات؟
تعـالو ويانه بمشهد تشـويقي من الروايه...
مشهـد 1
الغضـب ونـاره يتطاير مني وأني
أشوفه هذا واگف مقابيلي بگل دم
بـارد ولا عبالك مسوي شي بحـرگه
سريعه تقربت صرت بجانبه أخذت
أصبعه الاخير من أيده حته محد من
الموجودين ينتبه .. حجيت وأني گازه
ع أسناني طابگه أصبعه الأخير .. والله
وحـق گل بنيا أعزهه بحياتي وداعت
شيباتهه لأمي اذا هـسه ماتعتذر .. أشرت
بأصبعي ع المگان.. لأخليك شي ينضحك
عليه گدام الملأ الموجودين گله
تقولين .. إنما الحب عيب وذنب .. إننا في الحب نهوى العيوب . وإنا - عناداً - نسرف في الذنب . کي لا نتوب .. لأن ساءلونا ، أين المتاب ؟ أيرغب التوب محب الذنوب ؟! -
.
.
قلب قاسي لا يعرف الرحمه يلين فقط لأجلها تلك الصغيره..... بقلمي ميار السعدي 📜...
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.