حين تقودها الصدفة إلى عالمٍ لم تكن تؤمن بوجوده، تجد ليان نفسها في قلب مملكةٍ تخفي أسرارًا طُمست عبر العصور. ومع كل خطوة تخطوها، تتكشف حقائق تعيد تشكيل ماضيها، وتدفعها إلى مواجهة قدرٍ لم تختره، وأعداءٍ لا يرحمون، وحب ٍّ قد يصبح أعظم قوتها... أو أشد نقاط ضعفها. فهل تستطيع النجاة، أم أن الحقيقة ستبتلعها قبل أن تبلغ نهايتها؟
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
حين تسقط أول قطرة دم، تبدأ اللعنة بالاستيقاظ.
الأرض التي ارتوت بالدم لا تنسى... بل تنتقم.
ليست كل اللعنات تُقال بالكلمات، بعضها يُكتب بالدم.
في ليلةٍ ملعونة، تحوّل الدم من حياة... إلى لعنة تطارد الجميع.
هناك خطايا قديمة، والدم هو الثمن الذي ما زال يُدفع.
من يوقظ لعنة الدم... لن ينجو من صداها.
حين تتوارث الأرض اللعنة، يصبح كل من عليها جزءًا من القصة.
الدم الذي سُفك ظلمًا عاد... ليطالب بحقه.
ليست اللعنة في الدم وحده، بل في السرّ الذي يحمله.
كل قطرة دم تحمل حكاية... وبعض الحكايات ملعونة.