رواية عراقية حقيقية تروي
عن قصة حُبٍ وُلِد في الوقت والمكان
الخطأ بين فتاة شمالية وشيخ جنوبي
يفرقهم الدين والعمر والمبادئ لكن يجمعهم
طريق واحد طريق محفوف بالرعب ، السحر ،
والدم ، والعصابات... قصة حُب غريب لا تشبه
أي قصه يقال الحُب فيها إذا لم
( يُنقذك سيحكم عليك بالموت )
لكن الحكاية لا تنتهي هنا...
بل تبدأ من جديد من عمق هذا الحُب
لتولد قصة أخرى أكثر جنونًا و أكثر خطرًا
حكاية رجلٍ صعب، يحمل أسرارًا لا تُقال،
ضابط يقاتل بين واجبه وقلبه و هيَ فتاة
بسيطة بعينيها شيء من الصفاء المفقود كأنها صفحة بيضاء لم تكتبها الحياة بعد نظرتها لا تعرف الخداع وخطواتها خفيفة كأنها تخشى أن تُوقظ الوجع من سباته
ويبقى السؤال هل يُكتب للقلوب النجاة ؟
أم أن كل خطوة نحو الحُب
هي خطوة نحو الهلاك ؟
_
#رواية خطوات نحو الموت
#بقلمي أنا جيهان آغا ✍
القصه بالهجه العراقيه جريئه
البطله
*هلو اني لمار عمري 21سنه ثانيه اني دكتوره عايشه ببغداد عيوني كبار لون زرك يكولولي ورثتيها من جدج شفايفي صغار وشعر اشقر يوطل للورك اني مو محجبه بابا وماما تزوجوا عن حب عشكهه هي حيل حلوه عيونهه ملونه وكبار عندي اخوان اثنين عمر وعلي اني مااحب الكذب او الغلط اني اجتماعيه مااحب احد يدخل بلبسي عنوديه ملامحي لانثويه بارزة عندي خدود بشتري حيل حلوة طويل 160وزني 57
هلو عمر إني أخ لمار الجبير عمري29 إني ضابط عايش ببغداد إني كلش حلو احب لمار لأن هي الوحيده مالتي واني إلي ربيتها اني دائما ازور إني وعلي بيت جدي أبو أبويه إنما لمار ولا مرة راحت شافوها لأن جانت تدرس
هلو إني علي الوسط اني عمري 20 إني هم ضابط عايش ببغداد كلش حلو ومدللهاواحب الخبث عليها لمار لأن هي آخر العنقود أروح يم بيت جدي دائما
الأب سليمان
اني أبو لمار وعلي وعمر وأخذت مرتي عن حب
الأم نور
إني ام لمار وعلي وعمر ا تزوجت عن ح
للكاتبه❤LoLo❤
تتحدث القصة عن فتاة بغدادية يتم خطفها و ينقذها الضابط ويقع بعشقها..
القصة باللهجة العراقية..
فشنو الاحداث يا ترى منو الشيخ بقصتنا؟
تابعوا وستعرفون القصة 😈