قائمة قراءة NOOR75700256
4 stories
بيت جبر by byhuda1
byhuda1
  • WpView
    Reads 3,855,788
  • WpVote
    Votes 205,060
  • WpPart
    Parts 75
اخذوا الخـد التدوسونه مو التبوسونه انتـم احفاد جبـر خلوهه ابالكم مو مـره تهزكم ولا الف رجال يگدر على واحد بيكم حقيقيـه ١٠٠٪؜
خلف القضبان روح يتيمة  by Jehan-Stories
Jehan-Stories
  • WpView
    Reads 1,551,798
  • WpVote
    Votes 51,280
  • WpPart
    Parts 44
رواية عراقيه حقيقيه هيَ فتاة يتيمة جميله صغيره تملك قلباً نقيً وهوَ اسد شرس لا يعلم معنى الرحمة في قلوب البشر هيَ هادئه ورده بيضاء تحب الحياة هوَ قاسي متمرد متملك يعشق السواد روايتي معكم مختلفه هذهِ المره هيَ اعلنت انَ ليس للحب قانون وهوَ اعلن انَ لثأر نَهج مُخالف هناك ورده بيضاء صغيره تقف امام اسلاحه واسرار خطيره هل يمكن للحب النمو ام لنهاية رائي اخر ؟ هل حقاً هناك حب ام شيء أعمق من ذالك ؟ هل سيستمر الثائر والصراع ام للقضبان نهاية أخرى ؟ __ الرواية العراقيه الحقيقيه التي تحمل اسرار وغموض حب وجنون #خلف القضبان روح يتيمة #بقلمي انا جيهان آغا ✍
جَرح الأيهم by ll118i
ll118i
  • WpView
    Reads 5,780,664
  • WpVote
    Votes 322,595
  • WpPart
    Parts 67
النبذه :- فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها نُسخة والدها الصغيرة ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره .. كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟ و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟ في آنٍ اخر و مكان آخر هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح يُداوي المُرضى لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟ من الذي يداويه ؟ فُراقها خدش قلبِه زلةً مِنه لم يحسب عواقبها أدت الى الهلاك بـ عاشقين ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته جرحاً قالباً موازينَ حياته حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب .. "جَرح الأيهم"
رحلةُ عِشق by aliw9u
aliw9u
  • WpView
    Reads 107,305
  • WpVote
    Votes 3,235
  • WpPart
    Parts 13
زقاق ضيق كان نائما في مستنقع من الذنوب والخطايا ، غافلاً عن الله عزو جل لدرجة بائسة ، فهو بعيد حتى عن الواجبات ومقترف للسيئات بشراهة ، ومع كل ذلك تداركته عناية الحق تعالى ... يقول : ( في ليلة من ليالي الصيف الطويل حيث رجعت متسكعا من سهرة مع اصدقائي ، رجعت من بيت احدهم ... وفي الطريق تراءى لي كهل مهيب تجلله روحانية عجيبة ... وكان الزقاق ضيقاً وفيه شبه ظلام )