اني زينب علي مواليد ١٩٩٤
كل ضياعي وخراب حياتي بسبب امي
اي امي السبب اني بسبب امي صرت وحده مشرده
وحده منبوذه ماعدها بيت تسكن بي
بعمري مراح اسامحه ابد
الله لا يغفر اله وحده انانيه ماكو بكلبها ذرة حنيه
ضليت مدنگه ما رفعت ࢪأسي وجان يباوع بكل حذر على كل تفاصيل بيه .
ـ كم مره نبهتج ما توصلين هل المكان كم مره
ـ دخل الرعب بداخلي بس كان شوقي أقوى من خوفي جاوبته بهدوء اشتاقيتلك ما صبرت روحي تفركست على شوفتك واختنكت جاوبني
ـ بس هذا هو ما مو لازم محد يموت وره أحد
ـ على راحتك كمت من مكاني استوقفني صوته
ـ مره الثانيه ما أطلعلج عدل أستلميني من المشرحه.!
بقُلم الڪَاتبه ـ شَمس العراقية ♡
رَمَقُكَ الأَخِيرُ
في زاويةٍ معتمة من القدر، تلاقت أرواحهم على ضفّة من الخسارات... براء، التي خُدعت بوجهٍ لا يشبه الحقيقة، وثائر، الذي حملت نظراته أسرارًا دفينة لم يُفصح عنها أبدًا. بين الحُب والخذلان، تتشابك خيوط العائلة، وتتكشف الحقائق كوميض برق لا يُمهل أحدًا.
هل يمكن للحقيقة أن تُنقذ ما تبقى من رمق القلب؟ أم أن الفقد كان مكتوبًا منذ البدء؟
قصة بقلمي
باللهجة العراقية الجنوبية