فتاة من ديانة الايزدية أمها تأخذت اسيرة لدى داعش فأشترتها احدى الاشخاص ولگن حرقها بعد أن عُرف گانت جاسوسة لقببيلتها ولا يعرف گانت حامل وانجبتها
فما مصير ابتنها وگانت تريد انتقام لـ أمها
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
مرات تندم أشد ندم على قرار تاخذة بدون تفكير
-أي مثل حالتي هسه، حزام الكاميرا ملفوف على رگبتي وواگفه بمكان أظلم بعيد شوي عن الشارع الرئيسي الفارغ بهالمكان.. شلون انثولت وأجيت؟؟؟
خلي أوصف الكم المكان، گدامي سيارات سباق تتحضر حتى تنطلق وانا شنو دوري؟ أصور ههههههههه شوفوا الغباء! لو أهلي يشوفوني بنص الليل طالعة اصور هالسباقات الغير قانونية أحلف الكُم رأسي يزين بوابة المدينة برحابة
اتچيت على الشجرة البعيدة عن الشارع، أكيد ابتعد قابل اريدهم يدوسوني وأموت !
قربت الكاميرا لعيني وزومت العدسة على مجموعة شباب يتهاوشون وانا بداخلي اتمنى اعرف الموضوع الي يسولفوه .. كون انُ اني اراقبهم من فترة واصور سباقاتهم بحماس وأنشرهم على حسابي
اكيد أغوش وجوههم.. محد يعرف منو اني ولا حسابي .. عبالكم ما تهددت؟ يوووه شگد مريت بهالسوالف بس محد يگدر يهدد شعره مني
وگفت من مكاني إبتعد من الشجرة شوية بهدوء لمكان أقرب حتى أصور، داهمتني صوت البريكات مال السيارة والتواير وهيه تنرسم بقسوة على اسفلت الشارع وبعدها أنطلقت السيارات ومعاها ركضت لـ مسافة آمنة وبديت التقط بعدستي كم لقطة
صوت السيارات أطرب مسامعي ونزلت العدسة أراقب السباق بحماس.. أصلًا محد يهتم لأهتماماتي طول عمري.. من يوم ما فضلت السيارة على اللعابات
قصه من أرض الواقع.. بقلمي أنا آيات علي
ها أنا قد خلقتُ من الظُلم و العذاب الذي جار علي من وحش جبار
فہ لقد وقعت بيد من لا يعرف معنى الرحمه
و انهُ ذو قلب ميت
و أنا فتاة عاديه لا يوجد لدي شي امتاز به عن الفتياة الاخريات
لكن مالذي حصل وصنع من ضعفي قوه ...
مالذي حصل و صنع من ترافتي قسوه.
ومن بساطتي عظمه
ومن عاديتي اختلاف
حقيقـية🚫
بين الماضي والحاضر...
هل يمكن نسيان الماضي ؟
فتاة لتڪَـن الضحيـة بين معانا الماضي .
لتريد التخلص من كلـشي هل ستلقى من يساعدها ؟
وهل سيدور القدر بـها لتلتقـي بمنقذها ؟
القصـة حقيقيه بقلمي انا: شهد الحسـين
- تلك القِصصِ التي لم تحم ِل مُقدِّمة إطلاقًا لم تُختم سقط منها الوَداع فجأَة لم تحمِل حتّى عنوانًا واضحًا تلك القصص هي متاهاتنا الأبديّة.
في عام 2004 ولدت خمسه أقمار تلمع في هذه السماء الواسعة ...فاقت جمال القمر الاكبر بحد ذاته .. اختارت هذه الاقمار أن تعيش جميع اللحظات معا..كانت هذه الاقمار تركض بكُل شغف وحماس، لتفتح لهم ابواب الحياة ويعيشون اجمل اللحظات،لكن القدر! كان لهُ رأيي اخر .....