حين غادرت أمي الحياة غادرت روحي معها وبقيت جسداً منهكاً متعباً لا يقوئ علئ شي غير النعم وحاضر لأب وزوجه أب لا يعرفوا من الرحمه شيء
وفي وسط ظلامي وعتمتي فـ جاء اميري لينتشلني من سجني المُظلم ولكن لم يكن اميري كأمير سندريلا.........
أم لأربع جميلات وشبل دارت بها الدنيا لتصبح أم وأب
عاشت حياتها وضحت لتربيةأولادهاو كان الخوف يحرق قبلها كلما شاهدت تعلق فلذات كبدها باولاد الشيخ لتمر السنين وتبد
قصة نيران القلوب والحب والحقد بين ابنائها وابناء الشيخ هل يا ترا القلوب تبقى محترقه بنيرانها ام للقدر كلمة اخرى
بسبب ما يسمى {الحب}
فتاه عراقيه تجبر ان تترك عائلتها
.. ماكدر ابقى هنا بعد
بسبب الوعود المزيفه
.. اني احبج وراح ازوجج وانتي مرتي
تفقد عذريتها
.. الله يخليك والله اهلي يذبحوني اذا عرفو
تضلم وتعذب
.. الله، يخليك عوفني
كل هذا الاحداث سوف نتعرف عنها في
روايه/مـاذا لـَو
للكاتبه/تبارك احمد
ملاحضه//القصه حقيقيه 100%
حاصلة على المركز الرابع بتاريخ 2022/7/28
قصة عراقية حقيقية
بريئة و عنيدة وبذات الوقت لا تقبل الضعف ولا الأنكسار حولها كثير من الظلم والظلام والاسرار حولها اشخاص بوجهين هل تكتشف هذه الوجوه ام البراء التي بداخلها اكبر من الخبث الذي بداخلهم وهل يستطيع احد ان ينقذها من خبثهم ومكرهم ام تبقى تنازع الظلم وحدها
نبذه عن احداث القصة
يتيمة تقع ضحية تحدي واصرار ابن عمها وابن خالها ماذا سيحدث لها حين تقع في ايدي اعمامها وهم ملتزمين بأعرافهم وايضاً عشائر