حين تقررين الهرب من هذا العالم القاسي، تعالَي إلى الجنوب، إن كنت ستلقين بقلبك من ملتقى الشمس الأخير، إلقيه إلى حوزتي، أحمل وطنا على كتفي، جسدك الصغير ليس بثقيل يا زهرة اللوتس.
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
🚫⚠️❌
الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ...
.
اقتباس :
" بيننا ما يكفي من الدماء "
قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها :
" بيننا دم واحد لم يجف بعد ..."
كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه.
نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن.
.
.
الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023
لا يمكن أن تكون له أبدًا... لكنه يأخذها على أي حال.
الحارس الشخصي النخبة ريس لارسن، الصارم، الكئيب، والمتغطرس، لديه قاعدتان: (1 حماية عملائه بأي ثمن 2 عدم التورط عاطفيًا). أبدًا.
لم يُغرَ قط بكسر هذه القواعد... حتى هي.
بريدجيت فون أشيبرغ. أميرة ذات نزعة عنيدة تضاهي نزعته الخاصة ونار خفية تُحوّل قواعده إلى رماد. إنها ليست شيئًا توقعه وكل شيء لم يعرف أبدًا أنه يحتاجه.
يومًا بعد يوم، شبرًا شبرًا، تكسر دفاعاته حتى يواجه حقيقة لم يعد بإمكانه إنكارها: لقد أقسم على حمايتها، لكن كل ما يريده هو تدميرها. خذها.
لأنها له.
أميرته.
ثمرته المحرمة.
كل خيال فاسد لديه.
***
الأميرة بريدجيت، ذات الإرادة القوية، والمقيدة بواجباتها، تحلم بحرية العيش والحب كما تشاء.
لكن عندما يتنازل شقيقها عن العرش، تواجه فجأةً احتمال زواج بلا حب، مُستغل سياسيًا، وعرشًا لم ترغب فيه يومًا.
وبينما تخوض غمار تعقيدات دورها الجديد - وخياناته - عليها أيضًا إخفاء رغبتها في رجل لا تستطيع الحصول عليه.
حارسها الشخصي.
حاميها.
دمارها النهائي.
حبهما غير المتوقع والممنوع قد يُدمر مملكة... ويُهلكهما معًا.
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق»
حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها..
« أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..»
مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت.
هل أنت المُنقذ أم المأزق؟.
« للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.»
«سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.»
------
Best ranking
1#كتابة.
#200923
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة.
سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة.
قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي.
كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!