تدور القصة حول تصادم عالمين متناقضين:
عالم يتسم بـ الغنى الفاحش والدلال المفرط حيث تُلبّى الرغبات قبل أن تُقال، وحيث تُربّى النفوس على الأخذ لا العطاء، والراحة لا المسؤولية.
وفي المقابل، عالم يقوم على الجهد والالتزام والانضباط؛ حيث الكلمة لها وزن، والخبز لا يأتي دون تعب، والإنسان يُبنى لا يُرفه.
ينشأ فتيان في بيئة مترفة، لا حدود فيها ولا قوانين حقيقية، فيكبر معهم التمرد، وقلة الاحترام، والجهل بقيمة الأشياء والناس.
وفي جهة أخرى ينشأ فتيان في بيت يحمل معنى الرجولة:
مسؤولية، صبر، احترام، حماية، وعدٌ لا يُقال إلا إذا كان ثابتًا.
لكن حين تجبر الظروف هذين العالمين على العيش تحت سقف واحد، يتلاشى الفرق النظري وتظهر الحقيقة:
الثروة لا تصنع رجلاً،
والفقر لا ينقص من قيمة الإنسان.
في دُنيا غَبْراء، تعيثُ فيها الأقدارُ فسادًا، نشأ فتىً يافعٌ، اسمه كيليان، يافعٌ في السابعة عشرة من عمره، متمردٌ على نوائب الدهر، قَدْ قَاسَى لوعة اليُتم سنينَ عِجافًا. إلى أنْ مَنَّ الله عليه بزوجين، مَورف ومن، فاحتضناهُ في كَنَفِهما. وما أدراك ما المورف والمورفين! إنهما تاجرانِ خبيثانِ، يبيعانِ سمومًا تُزهق الأرواح وتُفسدُ العقول.
كان كيليان، يومَ كان غضَّ الإهاب في الخامسة من عمره، شاهدًا على فُحشِ صنيعهما، وعلى ما لاقاهُ منهما من عُنفٍ وتجويع وإهانة. عشرة أعوامٍ مرَّتْ كأنها دهرٌ، حتى أقبلَ عليهِ ذاتَ يومٍ رجلٌ في الأربعين من عُمره، وقورُ الهيئةِ، مُتهيبُ الجانب، وزعمَ أنه أبوهُ البيولوجي.
إنهُ مارسيل فرويد، سليلُ عائلةٍ فرويد، تلكَ العائلةُ التي يُرعبُ ذكرُها القلوب، ويجعلُ الدماءَ تجمدُ في العروق. إنهم رأسُ الأفعى في عالمِ المافيا، أهلُ سطوةٍ ونفوذٍ لا يُضاهى.
فيا ترى، كيفَ سيتصرفُ كيليان؟ أيختارُ أنْ يَثأرَ لطفولتهِ الضائعة، أمْ يَخضعُ لقدرهِ المحتوم، وينخرطُ في هذا العالمِ المُظلمِ، عالمِ الجريمةِ والانتقام؟ أَيَصيرُ أداةً في يدِ أبيهِ، أمْ يتمردُ على هذا المصيرِ القاتمِ، ويشقُّ لنفسهِ طريقًا آخر؟
تحذير : محتوى الرواية قد لا يناسب البعض
صيحي اني تجسدت ولاكن لا اهتم لاحد انا اريد فقط راحه تخيل ان تعمل منذ الصغر على اكثر من مجال فجأة تريد الانتحار و تنتحر ولاكن لسوء حضك
تجسدت بجسد اصغر منك
و تظهر الاعراض الجانبيه الانتقال الى جسد طفل و روحه بالغه